شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٨٨٤] يجلس الرِّجَال بِكَسْر اللَّام الْمُشَدّدَة أَي يَأْمُرهُم بِالْجُلُوسِ لَا يدرى حِينَئِذٍ من هِيَ كَذَا فِي جَمِيع الْأُصُول قَالُوا وَهُوَ تَصْحِيف وَصَوَابه لَا يدْرِي حسن من هِيَ وَهُوَ حسن بن مُسلم رِوَايَة عَن طَاوس وَقد وَقع فِي البُخَارِيّ على الصَّوَاب فدى لَكِن بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا مَقْصُور قَالَ النَّوَوِيّ وَالظَّاهِر أَنه من كَلَام بِلَال الفتخ بِفَتْح الْفَاء وَالتَّاء الْمُثَنَّاة فَوق وبلخاء الْمُعْجَمَة جمع فتخة كقصب وقصبة قيل هِيَ الخواتيم الْعِظَام وَقيل خَوَاتِيم لَا فصوص لَهَا وَقيل خَوَاتِيم تلبس فِي أَصَابِع الْيَد وبلال قَائِل بِثَوْبِهِ هُوَ بِهَمْزَة قبل اللَّام أَي فاتحه مُشِيرا إِلَى الْأَخْذ فِيهِ
456