شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٥٢٤] علو الْمَدِينَة بِضَم الْعين وَكسرهَا ثمَّ إِنَّه أَمر بِالْمَسْجِدِ ضبط أَمر بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل وللمفعول مَلأ بني النجار أَي أَشْرَافهم ثامنوني أَي بايعوني قَالُوا لَا وَالله مَا نطلب ثمنه إِلَّا إِلَى الله ذكر بن سعد فِي الطَّبَقَات عَن الْوَاقِدِيّ أَنه ﷺ اشْتَرَاهُ مِنْهُم بِعشْرَة دَنَانِير دَفعهَا عَنهُ أَبُو بكر ﵁ وَخرب ضبط بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الرَّاء وبكسر الْخَاء وَفتح الرَّاء مَا يخرب من الْبناء عضادتيه بِكَسْر الْعين جَانِبي الْبَاب مرابض الْغنم مباركها ومواضع مبيتها ووضعها أجسادها على الأَرْض للاستراحة قَالَ بن دُرَيْد وَيُقَال ذَلِك أَيْضا فِي كل دَابَّة من ذَوَات الحوافر وَالسِّبَاع وَحدثنَا يحيى بن يحيى قَالَ حَدثنَا خَالِد يَعْنِي بن الْحَارِث قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي مُعظم النّسخ يحيى بن يحيى وَفِي بَعْضهَا يحيى فَقَط وَالَّذِي فِي الْأَطْرَاف لخلف أَنه يحيى بن حبيب قيل وَهُوَ الصَّوَاب
205