شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٢٩٨] الْخمْرَة بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم السجادة وَهِي مَا يضع الرجل عَلَيْهِ وَجهه فِي سُجُوده من حَصِير أَو نسيجة من خوص سميت بذلك لِأَنَّهَا تخمر الْوَجْه أَي تغطيه من الْمَسْجِد قَالَ القَاضِي هُوَ مُتَعَلق ب قَالَ أَي قَالَ لَهَا ذَلِك من الْمَسْجِد أَي وَهُوَ فِي الْمَسْجِد لَا ب ناوليني لِأَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِد معتكفا
[٢٩٩] إِن حيضتك بِفَتْح الْحَاء
[٢٩٩] إِن حيضتك بِفَتْح الْحَاء
67