شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٥٤٦] إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَوَاحِدَة مَعْنَاهُ لَا تفعل فَإِن فعلت فافعل وَاحِدَة وَلَا تزد وَالنَّهْي للتنزيه وَاتفقَ الْعلمَاء على كَرَاهَته لِأَنَّهُ يُنَافِي التَّوَاضُع ويشغل الْمُصَلِّي
[٥٤٧] فَإِن الله قبل وَجهه أَي الْجِهَة الَّتِي عظمها وَقيل فَإِن قبله الله وثوابه نَحوه وَلَا تقَابل هَذِه الْجِهَة بالبصاق الَّذِي هُوَ الاستخفاف بِمن يبزق إِلَيْهِ وإهانته وتحقيره
[٥٤٩] رأى بصاقا أَو مخاطا أَو نخامة قَالَ أهل اللُّغَة البصاق من الْفَم والمخاط من الْأنف والنخامة هِيَ النخاعة من الرَّأْس وَمن الصَّدْر يُقَال تنخم وتنخع
[٥٤٧] فَإِن الله قبل وَجهه أَي الْجِهَة الَّتِي عظمها وَقيل فَإِن قبله الله وثوابه نَحوه وَلَا تقَابل هَذِه الْجِهَة بالبصاق الَّذِي هُوَ الاستخفاف بِمن يبزق إِلَيْهِ وإهانته وتحقيره
[٥٤٩] رأى بصاقا أَو مخاطا أَو نخامة قَالَ أهل اللُّغَة البصاق من الْفَم والمخاط من الْأنف والنخامة هِيَ النخاعة من الرَّأْس وَمن الصَّدْر يُقَال تنخم وتنخع
225