شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٩٣٩] وَنحن نغسل ابْنَته هِيَ زَيْنَب وَقيل أم كُلْثُوم إِن رأيتن ذَلِك بِكَسْر الْكَاف خطابا لأم عَطِيَّة حقوه بِكَسْر الْحَاء وَفتحهَا إزَاره وأصل الحقو معقد الْإِزَار وَسمي بِهِ الْإِزَار مجَازًا لِأَنَّهُ يشد فِيهِ أشعرنها إِيَّاه أَي اجعلنه شعارا لَهَا وَهُوَ الثَّوْب الَّذِي يَلِي الْجَسَد وَإِنَّمَا أَمر بذلك تبركا بِهِ
[٩٣٨] مشطناها بتَخْفِيف الشين ثَلَاثَة قُرُون أَي ضفائر قرنيها ضفيرتين ناصيتها ضفيرة
[٩٣٨] مشطناها بتَخْفِيف الشين ثَلَاثَة قُرُون أَي ضفائر قرنيها ضفيرتين ناصيتها ضفيرة
22