شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٥٥١] فَإِنَّهُ يُنَاجِي ربه إِشَارَة إِلَى إخلاص الْقلب وحضوره وتفريغه لذكر الله وتمجيده وتلاوة كِتَابه وتدبره
[٥٥٢] التفل بِفَتْح الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون الْفَاء البصاق خَطِيئَة هَل المُرَاد بهَا الْحُرْمَة أَو الْكَرَاهَة قَولَانِ وَهل المُرَاد خَطِيئَة مُطلقًا أَو إِن لم يدفنها قَولَانِ صحّح النَّوَوِيّ الأول وَقَالَ إِن قَوْله وكفارتها دَفنهَا مَعْنَاهُ إِن ارْتكب هَذِه الْخَطِيئَة فَعَلَيهِ تكفيرها كَمَا أَن عَلَيْهِ فِي قتل الصَّيْد فِي الْإِحْرَام مثلا أَن يكفره قَالَ وَالْمرَاد دَفنهَا فِي تُرَاب الْمَسْجِد إِن كَانَ ترابيا وَإِلَّا فيخرجها
[٥٥٢] التفل بِفَتْح الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون الْفَاء البصاق خَطِيئَة هَل المُرَاد بهَا الْحُرْمَة أَو الْكَرَاهَة قَولَانِ وَهل المُرَاد خَطِيئَة مُطلقًا أَو إِن لم يدفنها قَولَانِ صحّح النَّوَوِيّ الأول وَقَالَ إِن قَوْله وكفارتها دَفنهَا مَعْنَاهُ إِن ارْتكب هَذِه الْخَطِيئَة فَعَلَيهِ تكفيرها كَمَا أَن عَلَيْهِ فِي قتل الصَّيْد فِي الْإِحْرَام مثلا أَن يكفره قَالَ وَالْمرَاد دَفنهَا فِي تُرَاب الْمَسْجِد إِن كَانَ ترابيا وَإِلَّا فيخرجها
227