شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٦٨٩] جَاءَ رَحْله أَي منزله فحانت مِنْهُ التفاتة أَي حضرت وحصلت لَو كنت مسبحا أَي متنفلا بِالصَّلَاةِ ثمَّ صَحِبت عُثْمَان فَلم يزدْ على رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبضه الله لَا يُنَافِي مَا سَيَأْتِي أَنه أتم بِأَن ذَلِك كَانَ فِي منى خَاصَّة وَأما فِي غَيرهَا فَلم يكن يتم وَسَأَلته عَن السبحة هِيَ بِضَم السِّين وَسُكُون الْبَاء صَلَاة النَّفْل
[٦٩٠] وَصلى الْعَصْر بِذِي الحليفة رَكْعَتَيْنِ أَي حِين سَافر إِلَى مَكَّة فِي حجَّة الْوَدَاع
[٦٩٠] وَصلى الْعَصْر بِذِي الحليفة رَكْعَتَيْنِ أَي حِين سَافر إِلَى مَكَّة فِي حجَّة الْوَدَاع
326