شرح السيوطي على مسلم - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
[٦٣٨] عَمْرو بن سَواد بتَشْديد الْوَاو أعتم أَي أخر الْعشَاء حَتَّى اشتدت عتمة اللَّيْل وَهِي ظلمته أَن تنزروا بِفَتْح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وَسُكُون النُّون وَضم الزَّاي ثمَّ رَاء أَي تلحوا عَلَيْهِ وَضَبطه بَعضهم بِضَم أَوله ثمَّ بَاء مُوَحدَة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة ثمَّ زَاي من الإبزاز وَهُوَ الْإِخْرَاج ذهب عَامَّة اللَّيْل أَي كثير مِنْهُ إِنَّه لوَقْتهَا أَي الْمُخْتَار أَو الْأَفْضَل لَوْلَا أَن أشق على أمتِي الْجَواب مَحْذُوف أَي لأمرتهم بِالتَّأْخِيرِ إِلَيْهِ
283