اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
تمرينات
على حذف المسند وذكره
١ - بين الغرض الداعي إلى حذف المسند في كل مما يأتي:
أ- قال الشاعر:
لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال
ب- قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزخرف: ٥٧].
جـ- قال الشاعر:
والطير أقعدها الكرى ... والناس نامت والوجود
د- وقال آخر:
والناس: هذا حظه مال وذا ... علم وذاك مكارم الأخلاق
٢ - بين الغرض الداعي إلى ذكر المسند في كل مما يأتي:
هـ- تقول العرب: (أحشفا وسوء كيلة؟ !).
أ- قال الله تعالى: ﴿قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (٦٢) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٢، ٦٣].
ب- "يعرض البائع السلعة في الأسواق".
٣ - لماذا حذف المسند في الشطر الأول، وأعيد ذكر المسند في الشطر الثاني من هذا البيت؟
لولا التقى لجعلت قبرك كعبتي ... وجعلت قولك سنتي وكتابي
على تعريف المسند وتنكيره
١ - بين الأغراض الداعية إلى تعريف المسند فيما يأتي:
أ- قال الشاعر:
147
المجلد
العرض
40%
الصفحة
147
(تسللي: 147)