اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
تمرينات
على أغراض الخبر وأضربه
(١)
١ - بين الغرض من الخبر في كل مما يأتي:
(أ) قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٧٩].
(ب) ذهب الذي يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف بغير خلاق
(جـ) قال الله تعالى: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤].
(د) قال الشاعر معرضًا بقومه:
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ... ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ... ومن إساءة أهل السوء إحسانًا
٢ - بين الغرض من التأكيد في كل مما يأتي:
(أ) جاء شقيق عارضا رمحه ... إن بني عمك فيهم رماح
(ب) قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ [يوسف: ٥٣].
(جـ) إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر إذ مضوا مهلا
(د) ألا إن أخلاق الفتى كزمانه ... فمنهن بيض في العيون وسود
(هـ) دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان
97
المجلد
العرض
26%
الصفحة
97
(تسللي: 97)