اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
أسئلة مجاب عليها
س ١ - من صاحب (دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة)؟ تحدث عنه بإيجاز. وما مميزات هذين الكتابين؟
(١٢ - ٤٠)
س ٢ - أ) قال الشاعر:
كأنما الماء في صفاء ... وقد جرى ذائب اللجين
عرف لتشبيه ثم بين أركانه في ضوء البيت السابق.
ب) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما تحته خط فيما يأتي:
قال الله تعالى: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح﴾.
(استعارة مكنية - مجاز مرسل - استعارة تصريحية).
وقال ﷺ: "مثل المؤمن كالنحلة لا تأكل إلا طيبًا ولا تطعم إلا طيبًا".
الغرض من التشبيه (بيان إمكان المشبه - بيان حال المشبه - بيان تزيين المشبه).
قال الشاعر:
الضاربين بكل أبيض مخذم ... والطاعنين مجامع الأضغان
(استعارة تصريحية - كناية - مجاز مرسل).
ويقال: "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر".
المشبه: (مفرد - مركب - مفرد مقيد). ... (١٤ - ٤٠)
س ٣ - قال تعالى: ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾.
قال المتنبي:
ولما قلت الإبل امتطينا ... إلى ابن أبي سليمان الخطوبا
وقال شوقي:
شيعوا الشمس ومالوا بضحاها ... وانحنى الشرق عليها فبكاها
عرف الاستعارة، ثم بين نوعها باعتبار اللفظ المستعار في الأمثلة السابقة.
(١٤ - ٤٠)
74
المجلد
العرض
20%
الصفحة
74
(تسللي: 74)