اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
تمرينات (على الفصاحة والبلاغة)
(١)
١ - بين ما يخل بالفصاحة في كل مما يأتي:
(أ) فلا يبرم الأمر الذي هو حالل ... ولا يحلل الأمر الذي هو يبرم
(ب) وشوه ترقيش المرقش رقشه ... فأشياعه يشكونه ومعاشره
(ج) ولو أن مجدًا أخلد الدهر واحدًا ... من الناس أبقى مجده الدهر مطعما
(د) أني يكون أبا البرية آدم ... وأبوك والثقلان أنت محمد
(هـ) فأصبحت بعد خط بهجتها ... كأن قفرًا رسومها قلما
٢ - ما المقصود بكل من الفصاحة والبلاغة لغة واصطلاحًا؟ وما الفرق بينهما؟
٣ - من شروط فصاحة الكلام أن يكون خاليًا من التعقيد، فما المقصود بالتعقيد؟ وما أقسامه؟ مثل لما تقول.
٤ - وضح المقصود بكل مصطلح من المصطلحات التالية:
(أ) التنافر.
(ب) الغرابة.
(ج) مخالفة القياس الصرفي.
٥ - ما المراد بكل من الحال، والمقام؟ وما الفرق بينهما؟
٦ - بين مدى صلة العلوم العربية بالبلاغة.
(أ) أذكر ثلاثة أمثلة اختلفت فيها مقتضيات الأحوال والمقامات مبينًا الحال ومقتضاه، ومطابقة الكلام له في كل واحد منها.
86
المجلد
العرض
23%
الصفحة
86
(تسللي: 86)