اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
تمرينات
على التمني
(١)
وضح ما في الأمثلة التالية من تمن أو ترج مبينًا الغرض البلاغي الذي من أجله جاءت بعض الأدوات على غير وضعها الأصلي:
(١) قال الله تعالى: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ﴾.
(٢) قال الله تعالى: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(٣) قال أبو الطيب في رثاء أخت سيف الدولة:
فليت طالعة الشمسين غائبة ... وليت غائبة الشمسين لم تغب
(٤) قال الشاعر:
أيا منزلي سلمي سلام عليكما ... هل الأزمن اللاتي مضين رواجع؟

(٥) وقال مروان بن أبي حفصة في رثاء معن بن زائدة:
فليت الشامتين به قدوة ... وليت العمر مد له فطالا
(٦) وقال آخر:
عل الليالي التي أضنت بفرقتنا ... جسمي ستجمعني يومًا وتجمعه
(٧) وقال آخر في المديح:
ليت المدائح تستوفى مناقبه ... فما كليب وأهل الأعصر الأول؟
(٨) وقال:
ليت الملوك على الأقدار معطية ... فلم يكن لدنيء عندها طمع
206
المجلد
العرض
56%
الصفحة
206
(تسللي: 206)