اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
(أ) وكن على حذر للناس تستره ... ولا يغرك منهم ثغر مبتسم
(ب) يا خليلي: خلياني ومابي ... أو عيدًا إلى عهد الشباب
(ج) يا دار عبلة بالجواء تكلمي ... وعمى صباحًا دار عبلة واسلمي

(٣)
بين المقصود بكل صيغة من صيغ الأمر فيما يأتي:
(أ) قال أبو الطيب المتنبي في مدح سيف الدولة:
أجزني إذا أنشدت شعرًا فإنما ... بشعري أتاك المادحون مرددًا
ودع كل صوتٍ غير صوتي فإنني ... أنا الطائر المحكي والآخر الصدى

(ب) وقال أبو العلاء المعري:
أبنات الهديل أسعدن أو عد ... ن قليل العزاء بالإسعاد
إيه لله دركن فأنتن اللواتي ... تحسن حفظ الوداد

(ج) قال الله تعالى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾.

(و) قال حكيم لابنه: "يا بني استعذ بالله من شرار الناس، وكن من خيارهم على حذر. يا بني زاحم العلماء بركبتيك وأنصت إليهم بأذنيك؛ فإن القلب يحيا بنور العلم؛ كما تحيا الأرض الميتة بمطر السماء"
* * * *
202
المجلد
العرض
55%
الصفحة
202
(تسللي: 202)