اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
(٢)
أ- استعمل همزة الاستفهام في جملتين بحيث تكون في الأولى لطلب التصور، وفي الثانية لطلب التصديق، جاعلًا غرضك من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
ب- استعمل كل أداة من أدوات الاستفهام في جملة مفيدة، وأجب عن كل سؤال جاعلًا غرضك من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
ج- كون ثلاث جملٍ استفهامية تامة، بحيث تكون أداة الاستفهام في كل منها (هل) ويكون الغرض من الاستفهام هو المعنى الحقيقي.
(٣)
أ- كون ثلاث جمل استفهامية بحيث يدل على الاستفهام في الأولى على التسوية، وفي الثانية على النفي، وفي الثالثة على الإنكار.
ب- مثل للاستفهام الخارج عن معناه الأصلي للتعجب، ثم للتمني، ثم للاستبطاء.
ج- كون ثلاث جمل استفهامية؛ يدل الاستفهام في الأولى منها على التعظيم وفي الثانية على التحقير، وفي الثالثة على التوبيخ.
(٤)
ماذا يراد بالاستفهام في الأمثلة الآتية:
١ - حتى متى أنت في لهو وفي لعبٍ ... والموت نحوك يهوى فاتحًا فاه؟
٢ - وقال أبو الطيب:
وما لك تعني بالأسنة والقنا؟ ... وجدك طعان بغير سنان
٣ - وقال:
يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفني بما لا ينفد؟
٤ - وقال:
يفني الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفني بما لا ينفد؟
٤ - وقال الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾
* * *
222
المجلد
العرض
60%
الصفحة
222
(تسللي: 222)