اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
كأنها بوتقة أحميت يجول فيها ذهب ذائب
٥ - وقال آخر:
وكأن أجرام النجوم لوامعا دررٌ نثرن على بساطٍ أزرق
(٣)
عين كل تشبيه في الأبيات التالية، وبين أركانه، ثم انثر الأبيات مستعملًا أداة تشبيه غير التي استعملها الشاعر:
١ - قال عبد الله بن المعتز:
انظر إلى حسن هلال بدا يهتك من أنواره الجندسا
كمنجل قد صيغ من فضةٍ يحصد من زهر الدجى نرجسًا
٢ - وقال:
والنجم في الليل البهيم تخاله عينًا تخالس غفلة الرقباء
والصبح من تحت الظلام كأنه شيب بدا في لمة سوداء
٣ - وقال البحتري:
يمشون في زعف كأن متونها في كل معركة منون بهاء
بيض تسيل على الكماة بصولها سيل السراب بقفرة بيداء
فإذا الأسنة خالطتها خلتها فيها خيال كواكب في الماء
٤ - وقال جميل بن معمر:
غراء مبسام كأن حديثها درٌّ تحدر نظمه منثور
٥ - وقال بعض الشعراء في يوم من أيام الربيع:
هذي البسيطة كاعب أبرادها حلل الربيع وحليها النوار
وكأن هذا الجو فيها مغرم به قد شفه التعذيب والأجزار
فإذا شكا فالبرق قلب خافق وإذا بكى فدموعه الأمطار
23
المجلد
العرض
6%
الصفحة
23
(تسللي: 23)