اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نثر الورود شرح مراقي السعود

محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
نثر الورود شرح مراقي السعود - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
وكقوله -ﷺ-: "لا نُوْرَث ما تركناه صدقة" (^١).

الثالثة: تخصيص السُّنَّة بالسُّنَة كتخصيص قوله -ﷺ-: "فيما سقت السماء العشر" (^٢) بقوله -ﷺ-: "ليس فيما دون خمسةِ أوْسُق صدقة" (^٣).
الرابعة: تخصيص السّنّة بالكتاب، كتخصيص قوله -ﷺ-: "ما أُبِيْن من البهيمة وهي حية فهو ميت" (^٤) الشامل عمومه للوَبَر والصوف والشَعر
_________
(^١) أخرجه البخاري رقم (٣٠٩٢)، ومسلم رقم (١٧٥٨) من حديث عائشة -﵂-.
(^٢) أخرجه البخاري رقم (١٤٨٣) من حديث ابن عمر، وأخرجه مسلم رقم (٩٨١) من حديث جابر -﵄-.
(^٣) أخرجه البخاري رقم (١٤٠٥)، ومسلم رقم (٩٧٩) من حديث أبي سعيد الخدري -﵁-.
(^٤) أخرجه أحمد: (٣٦/ ٢٣٣ رقم ٢١٩٠٣)، وأبو داود رقم (٢٨٥٢)، والترمذي رقم (١٤٨٠)، والدارمي رقم (٢٠١٦ - ط أسد)، والدارقطني: (٤/ ٢٩٢)، والحاكم: (٤/ ٢٣٩) وغيرهم من حديث أبي واقد الليثي -﵁-.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم، والعمل على هذا عند أهل العلم اهـ. وقال ابن القطان: وإنما لم يصححه الترمذي لأنه من رواية عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار وهو يضعَّف وإن كان البخاري قد أخرج له اهـ. انظر "بيان الوهم والإيهام": (٣/ ٥٨٣). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه. وقد حكم أبو زرعة الرازي على هذه الرواية بالوهم وأن الصواب من حديث زيد بن أسلم عن ابن عمر مرسلًا. انظر "العلل" رقم (١٤٧٩) لابن أبي حاتم. وهذه الرواية أخرجها ابن ماجه رقم (٣٢١٦).
وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الحاكم: (٤/ ١٢٤) وصححه على شرط الشيخين، وأعله الدارقطني بالإرسال "العلل": (١١/ ٢٥٩). وله شاهد آخر من حديث تميم الداري أخرجه ابن ماجه رقم (٣٢١٧)، والطبراني في =
249
المجلد
العرض
35%
الصفحة
249
(تسللي: 273)