اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نثر الورود شرح مراقي السعود

محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
نثر الورود شرح مراقي السعود - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
كيفية رواية الصَّحابيِّ
٥٩٢ - أرفعُها الصريحُ في السماعِ ... من الرسولِ المُجْتبى المُطاع
٥٩٣ - منه سمعتُ منه ذا أو أخبرا ... شافَهني حدَّثَنيهِ صيَّرا
يعني أن أرفع كيفيات رواية الصحابي عن النبي -ﷺ- هو ما كان صريحًا في السماع منه لعدم احتمال الواسطة التي يُتوقع منها الخلل، ومن الصريح بالسماع الصِّيَغ التي ذكرها المؤلف وهي: سمعت منه -ﷺ- كذا، أو أخبرني به، أو شافهني، أو حدثنيه. وقوله: "سمعت" مفعول به لـ "صيَّر" على قصد الحكاية، وما بعده معطوف عليه. و"شافهني وحدثني" معطوفان بحذف العاطف، وهذه هي المرتبة الأولى، وأشار إلى المرتبة الثانية بقوله:

٥٩٤ - فقال عن. . . . . . . ... . . . . . . . . . . . .
يعني أن المرتبة التي تلي ما هو صريح في السماع مرتبة "قال" أيْ إذا قال الصحابي: قال رسول اللَّه -ﷺ- لأنه ظاهر في سماعه منه -ﷺ- دون واسطة، وظاهر المؤلف أن "عن" كقول الصحابي: عن رسول اللَّه -ﷺ- في مرتبة "قال" لعدم عطفه (^١) بفاء أو بثُم لظهوره في السماع منه -ﷺ- وعليه كثير من المحدثين والأصوليين. وقيل: إن "عن" أنزل درجة من
_________
(^١) الأصل: عطف.
380
المجلد
العرض
52%
الصفحة
380
(تسللي: 404)