نثر الورود شرح مراقي السعود - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
على الخبر الخالي من ذلك، ومَثَّل له البرماوي والزركشي (^١) بما في البخاري (^٢): أن عمارًا ﵁ قال: من صامَ يومَ الشكِّ فقد عصى أبا القاسم -ﷺ- (^٣). فإنه في حُكْم المرفوع وأنه يقدَّم على ما استدل به القائل بوجوب صوم يوم الشكِ -كما يُرْوى عن أحمد (^٤) - لخُلُوِّه من التهديد الموجود في معارضه.
٨٩٠ - وما يعمُّ مطلقًا إلا السَّبَب ... فقدِّمَنْه تَقْضِ حُكْمًا قد وجبْ
يعني أن العامَّ المطلق أي الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ مقدَّمٌ على العام الوارد على سبب خاصٍّ إلا صورة السبب فإنها قطعية الدخول عند الأكثر كما تقدم في قوله: "واجزم بإدخال ذوات السبب" (^٥) فتحصَّل أن صورة السبب مقدَّمة على العام الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ، وأن العامَّ
_________
(^١) انظر "البحر المحيط": (٦/ ١٦٨).
(^٢) معلقًا، في كتاب الصوم، باب قول النبي -ﷺ-: "إذا رأيتم الهلال فصوموا" قبل حديث رقم (١٩٠٦).
(^٣) أخرجه أبو داود رقم (٢٣٢٧)، والترمذي رقم (٦٨٦)، والنسائي: (٤/ ٤٦٢)، وابن ماجه رقم (١٦٤٥)، وابن حبان "الإحسان" رقم (٣٥٨٥)، والحاكم: (١/ ٤٢٣ - ٤٢٤)، والدارقطني: (٢/ ١٥٧) وغيرهم.
قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. وقال الدارقطني: إسناده حسن صحيح ورجاله كلهم ثقات. وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وصححه ابن الملقن في "البدر": (٥/ ٦٩١).
(^٤) إذا كانت السماء مغيمة، انظر "مسائل إسحاق الكوسج" رقم (٧٠٠).
(^٥) البيت رقم (٤٢٨).
٨٩٠ - وما يعمُّ مطلقًا إلا السَّبَب ... فقدِّمَنْه تَقْضِ حُكْمًا قد وجبْ
يعني أن العامَّ المطلق أي الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ مقدَّمٌ على العام الوارد على سبب خاصٍّ إلا صورة السبب فإنها قطعية الدخول عند الأكثر كما تقدم في قوله: "واجزم بإدخال ذوات السبب" (^٥) فتحصَّل أن صورة السبب مقدَّمة على العام الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ، وأن العامَّ
_________
(^١) انظر "البحر المحيط": (٦/ ١٦٨).
(^٢) معلقًا، في كتاب الصوم، باب قول النبي -ﷺ-: "إذا رأيتم الهلال فصوموا" قبل حديث رقم (١٩٠٦).
(^٣) أخرجه أبو داود رقم (٢٣٢٧)، والترمذي رقم (٦٨٦)، والنسائي: (٤/ ٤٦٢)، وابن ماجه رقم (١٦٤٥)، وابن حبان "الإحسان" رقم (٣٥٨٥)، والحاكم: (١/ ٤٢٣ - ٤٢٤)، والدارقطني: (٢/ ١٥٧) وغيرهم.
قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. وقال الدارقطني: إسناده حسن صحيح ورجاله كلهم ثقات. وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وصححه ابن الملقن في "البدر": (٥/ ٦٩١).
(^٤) إذا كانت السماء مغيمة، انظر "مسائل إسحاق الكوسج" رقم (٧٠٠).
(^٥) البيت رقم (٤٢٨).
614