اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نثر الورود شرح مراقي السعود

محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
نثر الورود شرح مراقي السعود - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
٩٨٦ - كحجَّة الإسلام والطَّحاوي ... وابنِ دقيق العيد ذي الفتاوي
٩٨٧ - إن ينتقل لغرضٍ صحيحِ ... ككونِه سَهلًا أو الترجيحِ
يعني أن التمذهب أي التزام مذهب غير المذهب الأول، كالانتقال من مذهب الشافعي إلى مذهب مالك مثلًا، أو العكس = جائز لأنه فعَلَه كثير من العلماء المُبَجَّلين أي المُعَظَّمين عند الناس؛ لأن كل المذاهب على صواب.
وقوله: "كحجة الإسلام" يعني أبا حامد الغزالي انتقل في آخر عمره من مذهب الشافعي إلى مذهب مالك (^١) لأنه رآه أكثرَ احتياطًا، وكذا أبو جعفر الطحاوي انتقل من مذهب الشافعي إلى مذهب أبي حنيفة لأنه صَعُبَ عليه مذهب الشافعي (^٢)، وانتقل تقيُّ الدين ابن دقيق العيد من مذهب مالك إلى مذهب الشافعي، وكان يفتي بالمذهبين (^٣)، وهو مراد المؤلف بقوله: "ذي الفتاوي" وأمثال هذا كثير. وقد انتقل ابن مالك النحويُّ من مذهب داود إلى مذهب الشافعي (^٤).
وقوله: "إن ينتقل لغرض. . " إلخ يعني أنه يُشْترط في جواز
_________
(^١) لم أر من نص على أن الغزالي انتقل إلى مذهب مالك في آخر عمره.
(^٢) في سبب تحوله عدة أقوال، وما ذكره المؤلف انظره عند ابن حجر في "اللسان": (١/ ٦٢٠ - ٦٢١)، و"اختلاف المذهب" للسيوطي.
(^٣) ط: في المذهبين.
(^٤) انظر رسالة السيوطي "اختلاف المذهب"، ورسالة شيخنا بكر أبو زيد "التحول المذهبي" ضمن "النظائر".
684
المجلد
العرض
92%
الصفحة
684
(تسللي: 708)