صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وقت خروج الناس إلى العيد عند جماعة العلماء، إلا أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ فإنه قال: الخروج إليها عند زوال الشمس» (١).
٥ - تُصلى صلاة الاستسقاء في الصحراء، وهذا هو الأفضل؛ لأن النبي - ﷺ - صلاها في الصحراء كصلاة العيد (٢)؛لحديث عائشة ﵂ قالت: «شكا الناس إلى رسول الله - ﷺ - قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يومًا يخرجون فيه ...» (٣)؛ولحديث عبد الله بن زيد المازني - ﵁ - قال: خرج رسول الله - ﷺ - إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، [فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله]، وحوّل رداءه حين استقبل القبلة ثم صلى ركعتين يجهر فيهما بالقراءة» (٤).
٦ - يخرج الإمام والناس في تواضعٍ، وتبذّلٍ وتخشّعٍ، وتضرّعٍ؛ لحديث ابن عباس ﵄ - فعن إسحاق بن عبد الله بن كِنانة قال: أرسلني الوليد بن عقبة - وكان أمير المدينة - إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله - ﷺ - في الاستسقاء، فقال ابن عباس ﵄: ما منعه أن يسألني؟ [ثم قال ابن عباس ﵄]: خرج رسول الله - ﷺ - مُتبذّلا (٥)، متواضعًا، متضرّعًا (٦)، [متخشّعًا، مترسّلًا] (٧) حتى أتى المصلى، ولم
_________
(١) التمهيد لابن عبد البر، ١٧/ ١٧٥.
(٢) المغني، لابن قدامة، ٣/ ٣٣٤، والكافي له، ١/ ٥٣٣، والروض المربع، ٢/ ٥٤١.
(٣) أبو داود، برقم ١١٧٣، وتقدم تخريجه في آداب الاستسقاء.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء، وخروج النبي - ﷺ - في الاستسقاء، برقم ١٠٠٥، وباب تحويل الرداء في الاستسقاء، برقم ١٠١١، ورقم ١٠١٢، وباب الدعاء في الاستسقاء قائمًا، برقم ١٠٢٣، وباب الجهر بالقراءة في الاستسقاء، برقم ١٠٢٤، وباب كيف حوّل النبي - ﷺ - ظهره إلى الناس، برقم ١٠٢٥، وباب صلاة الاستسقاء ركعتين، برقم ١٠٢٦، وباب الاستسقاء في المصلى، برقم ١٠٢٧،وباب استقبال القبلة في الاستسقاء، برقم ١٠٢٨، ومسلم، كتاب الاستسقاء، باب كتاب صلاة الاستسقاء، برقم ٨٩٤.
(٥) متبذلًا: التبذل: ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة. جامع الأصول، لابن الأثير، ٦/ ١٩٢.
(٦) متضرعًا: التضرع: المبالغة في السؤال والرغبة. جامع الأصول، ٦/ ١٩٢.
(٧) مترسلًا: يقال: ترسل الرجل في كلامه ومشيه إذا لم يعجل.
٥ - تُصلى صلاة الاستسقاء في الصحراء، وهذا هو الأفضل؛ لأن النبي - ﷺ - صلاها في الصحراء كصلاة العيد (٢)؛لحديث عائشة ﵂ قالت: «شكا الناس إلى رسول الله - ﷺ - قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يومًا يخرجون فيه ...» (٣)؛ولحديث عبد الله بن زيد المازني - ﵁ - قال: خرج رسول الله - ﷺ - إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، [فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله]، وحوّل رداءه حين استقبل القبلة ثم صلى ركعتين يجهر فيهما بالقراءة» (٤).
٦ - يخرج الإمام والناس في تواضعٍ، وتبذّلٍ وتخشّعٍ، وتضرّعٍ؛ لحديث ابن عباس ﵄ - فعن إسحاق بن عبد الله بن كِنانة قال: أرسلني الوليد بن عقبة - وكان أمير المدينة - إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله - ﷺ - في الاستسقاء، فقال ابن عباس ﵄: ما منعه أن يسألني؟ [ثم قال ابن عباس ﵄]: خرج رسول الله - ﷺ - مُتبذّلا (٥)، متواضعًا، متضرّعًا (٦)، [متخشّعًا، مترسّلًا] (٧) حتى أتى المصلى، ولم
_________
(١) التمهيد لابن عبد البر، ١٧/ ١٧٥.
(٢) المغني، لابن قدامة، ٣/ ٣٣٤، والكافي له، ١/ ٥٣٣، والروض المربع، ٢/ ٥٤١.
(٣) أبو داود، برقم ١١٧٣، وتقدم تخريجه في آداب الاستسقاء.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء، وخروج النبي - ﷺ - في الاستسقاء، برقم ١٠٠٥، وباب تحويل الرداء في الاستسقاء، برقم ١٠١١، ورقم ١٠١٢، وباب الدعاء في الاستسقاء قائمًا، برقم ١٠٢٣، وباب الجهر بالقراءة في الاستسقاء، برقم ١٠٢٤، وباب كيف حوّل النبي - ﷺ - ظهره إلى الناس، برقم ١٠٢٥، وباب صلاة الاستسقاء ركعتين، برقم ١٠٢٦، وباب الاستسقاء في المصلى، برقم ١٠٢٧،وباب استقبال القبلة في الاستسقاء، برقم ١٠٢٨، ومسلم، كتاب الاستسقاء، باب كتاب صلاة الاستسقاء، برقم ٨٩٤.
(٥) متبذلًا: التبذل: ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة. جامع الأصول، لابن الأثير، ٦/ ١٩٢.
(٦) متضرعًا: التضرع: المبالغة في السؤال والرغبة. جامع الأصول، ٦/ ١٩٢.
(٧) مترسلًا: يقال: ترسل الرجل في كلامه ومشيه إذا لم يعجل.
1019