صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من أخذ من أموال الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» (١).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نفس المؤمن معلقة بدَيْنه حتى يُقضَى عنه» (٢).
ثامنًا: الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
١ - كشف وجه الميت.
٢ - تقبيله.
٣ - البكاء عليه بدمع العين.
وفي ذلك أحاديث منها على سبيل الإيجاز ما يأتي:
الحديث الأول: عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لما أصيب أبي يوم أحد فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعلوا ينهونني، ورسول الله - ﷺ - لا ينهاني، قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه، فقال رسول الله - ﷺ -: «تبكيه أو لا تبكيه، مازالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتى رفعتموه» (٣).
الحديث الثاني: عن عائشة ﵂ قالت: أقبل أبو بكر - ﵁ - على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد [وعمر يكلم الناس]، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ﵂ فتيمم النبي - ﷺ - وهو مسجى ببردة حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه، فقبل [بين عينيه]، ثم بكى فقال: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين: أما الموتة
_________
(١) البخاري، كتاب المساقاة، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها، برقم ٢٣٨٧.
(٢) أحمد، ٢/ ٤٤٠، والترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء عن النبي - ﷺ - أنه قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه»، برقم ١٠٧٨، ١٠٧٩، وابن ماجه، الصدقات، باب التشديد في الدين، برقم ٢٤١٣، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ١/ ٥٤٧، وغيره.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الجنائز، باب حدثنا علي بن عبد الله، برقم ١٢٩٣، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر رضي الله تعالى عنهما، برقم ٢٤٧١.
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نفس المؤمن معلقة بدَيْنه حتى يُقضَى عنه» (٢).
ثامنًا: الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
١ - كشف وجه الميت.
٢ - تقبيله.
٣ - البكاء عليه بدمع العين.
وفي ذلك أحاديث منها على سبيل الإيجاز ما يأتي:
الحديث الأول: عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لما أصيب أبي يوم أحد فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعلوا ينهونني، ورسول الله - ﷺ - لا ينهاني، قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه، فقال رسول الله - ﷺ -: «تبكيه أو لا تبكيه، مازالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتى رفعتموه» (٣).
الحديث الثاني: عن عائشة ﵂ قالت: أقبل أبو بكر - ﵁ - على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد [وعمر يكلم الناس]، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ﵂ فتيمم النبي - ﷺ - وهو مسجى ببردة حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه، فقبل [بين عينيه]، ثم بكى فقال: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين: أما الموتة
_________
(١) البخاري، كتاب المساقاة، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها، برقم ٢٣٨٧.
(٢) أحمد، ٢/ ٤٤٠، والترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء عن النبي - ﷺ - أنه قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه»، برقم ١٠٧٨، ١٠٧٩، وابن ماجه، الصدقات، باب التشديد في الدين، برقم ٢٤١٣، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ١/ ٥٤٧، وغيره.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الجنائز، باب حدثنا علي بن عبد الله، برقم ١٢٩٣، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر رضي الله تعالى عنهما، برقم ٢٤٧١.
1166