صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٤ - صنع الطعام لأهل الميت، لحديث عبد الله بن جعفر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا؛ فإنه قد أتاهم أمر يشغلهم» (١).
تاسعًا: الأمور الواجبة على أقارب الميت وغيرهم عديدة، منها ما يأتي:
١ - الصبر والرضا بالقدر لقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مّن رَّبّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٢).
ولحديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: «مر رسول الله - ﷺ - بامرأة عند قبرٍ وهي تبكي، فقال لها: «اتقي الله واصبري»، فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي! قال: ولم تعرفه! فقيل لها: هو رسول الله - ﷺ - فأخذها مثل الموت، فأتت باب رسول الله - ﷺ - فلم تجده عند بوابين، فقالت: يا رسول الله إني لم أعرفك، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن الصبر عند أول الصدمة» (٣).
٢ - الاسترجاع، وهو أن يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» (٤)، ويأتي التفصيل في ذلك في فضل الصبر على المصائب بعد صفحات إن شاء الله تعالى.
ولا ينافي الصبر أن تمتنع المرأة من الزينة كلّها، حدادًا على وفاة ولدها أو غيره إذا لم تزد على ثلاثة أيام، إلا على زوجها، فتحد أربعة
أشهر وعشرًا؛ لحديث زينب بنت أبي سلمة قالت: «دخلت على أم
_________
(١) أبو داود، كتاب الجنائز، باب صنعة الطعام لأهل الميت، برقم ٣١٣٢، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الطعام يبعث إلى أهل الميت، برقم ١٦١٠، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٤٧، وغيره.
(٢) سورة البقرة، الآيات: ١٥٥ - ١٥٧.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٨٣، ومسلم، برقم ١٥ - (٩٢٦). ويأتي تخريجه في شروط الصبر.
(٤) مسلم، برقم ٩١٨، ويأتي تخريجه في فصل الصبر على المصائب.
تاسعًا: الأمور الواجبة على أقارب الميت وغيرهم عديدة، منها ما يأتي:
١ - الصبر والرضا بالقدر لقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مّن رَّبّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (٢).
ولحديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: «مر رسول الله - ﷺ - بامرأة عند قبرٍ وهي تبكي، فقال لها: «اتقي الله واصبري»، فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي! قال: ولم تعرفه! فقيل لها: هو رسول الله - ﷺ - فأخذها مثل الموت، فأتت باب رسول الله - ﷺ - فلم تجده عند بوابين، فقالت: يا رسول الله إني لم أعرفك، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن الصبر عند أول الصدمة» (٣).
٢ - الاسترجاع، وهو أن يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» (٤)، ويأتي التفصيل في ذلك في فضل الصبر على المصائب بعد صفحات إن شاء الله تعالى.
ولا ينافي الصبر أن تمتنع المرأة من الزينة كلّها، حدادًا على وفاة ولدها أو غيره إذا لم تزد على ثلاثة أيام، إلا على زوجها، فتحد أربعة
أشهر وعشرًا؛ لحديث زينب بنت أبي سلمة قالت: «دخلت على أم
_________
(١) أبو داود، كتاب الجنائز، باب صنعة الطعام لأهل الميت، برقم ٣١٣٢، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الطعام يبعث إلى أهل الميت، برقم ١٦١٠، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٤٧، وغيره.
(٢) سورة البقرة، الآيات: ١٥٥ - ١٥٧.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ٢٨٣، ومسلم، برقم ١٥ - (٩٢٦). ويأتي تخريجه في شروط الصبر.
(٤) مسلم، برقم ٩١٨، ويأتي تخريجه في فصل الصبر على المصائب.
1168