اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن أنس - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبّتْ قلبي على دينك»، فقلت: يا رسول الله، آمنا بك، وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف شاء» (١).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء»، ثم قال رسول الله - ﷺ -: «اللهم مُصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك» (٢).
وكان - ﷺ - يدعو: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» (٣).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - يتعوذ من: «جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» (٤).
فينبغي للمسلم أن يُكثر من هذه الأدعية التي هي من أسباب حسن الخاتمة، وعليه أن يُكثر من «لا حول ولا قوة إلا بالله» فعن عبد الله بن
_________
(١) الترمذي، كتاب القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن، وقال: «وهذا حديث حسن»، ٤/ ٤٤٨، برقم ٢١٤٠،وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب دعاء رسول الله - ﷺ -، ٢/ ١٢٦٠، برقم ٣٨٣٤، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٢٢٥، وصحيح سنن ابن ماجه،
٢/ ٣٢٥، وفي ظلال الجنة في تخريج السنة، ١/ ١٠١، برقم ٢٢٥.
(٢) مسلم، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء،٤/ ٢٠٤٥، برقم ٢٦٥٤.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ٤/ ١٨١ من حديث بسر بن أرطأة - ﵁ -، والطبراني في المعجم الكبير، ٢/ ٣٣، بأرقام: ١١٩٦ - ١١٩٨، وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد، وأحد أسانيد الطبراني ثقات، ١٠/ ١٧٨.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب التعوذ من جهد البلاء،٧/ ١٩٩،برقم ٦٣٤٧، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره،٤/ ٢٠٨٠،برقم ٢٧٠٧.
1104
المجلد
العرض
73%
الصفحة
1104
(تسللي: 1092)