اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الأولى التي كتبت لك فقد متها»، وفي رواية: «لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها» (١).
الحديث الثالث: عن عائشة ﵂ أن النبي - ﷺ - قّبَّل عثمان بن مظعون وهو ميت، وهو يبكي، أو قال: عيناه تذرفان (٢).ولفظ ابن ماجه: «قَبَّل رسول الله - ﷺ - عثمان بن مظعون وهو ميّتٌ، فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خدَّيه».
الحديث الرابع: عن أنس - ﵁ - قال: دخلنا مع رسول الله - ﷺ - على أبي أسيف القين (٣) - وكان ظئرًا (٤) -لإبراهيم - ﵇ - - فأخذ رسول الله - ﷺ - إبراهيم فقبّله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه (٥)، فجعلت عينا رسول الله - ﷺ - تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف - ﵁ -: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة»، ثم أتبعها بأخرى، فقال: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يَرْضَى ربُّنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» (٦).
الحديث الخامس: حديث عبد الله بن جعفر - ﵁ - أن النبي - ﷺ - أمهل آل جعفر - ثلاثًا - أن يأتيهم ثم أتاهم فقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم ...» (٧).
_________
(١) البخاري، كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه، برقم ١٢٤١، ١٢٤٢، والبيهقي، ٣/ ٤٠٦، وقد ذكر ابن حجر الروايات التي تبين بأن أبا بكر قبل جبهة النبي - ﷺ -، فتح الباري، ٣/ ١١٥، ٨/ ١٤٧، وانظر: أحكام الجنائز للألباني، ص٣١.
(٢) الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في تقبيل الميت، برقم ٩٨٩، وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في تقبيل الميت، برقم ١٤٥٦، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٩، وغيره.
(٣) الحداد، فتح الباري لابن حجر، ٣/ ١٧٣.
(٤) ظئرًا: مرضعًا. فتح الباري لابن حجر، ٣/ ١٧٣.
(٥) يجود بنفسه: يخرجها. المرجع السابق، ٣/ ١٧٣.
(٦) متفق عليه: البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي - ﷺ -: «إنا بك لمحزونون»، برقم ١٣٠٣، ومسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته - ﷺ - بالصبيان، برقم ٢٣١٥.
(٧) أبو داود، كتاب الترجل، باب حلق الرأس، برقم ٤١٩٢، وغيره، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٥٤٣.
1167
المجلد
العرض
78%
الصفحة
1167
(تسللي: 1155)