صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
٢٨٠ - ومن حديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: لما كان يوم بدر جئت بسيف فقلت: يا رسول الله - ﷺ - إن الله قد شفى صدري من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف فقال: (هذا ليس لي ولا لك)، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لم يبلي بلائي، فجاءني رسول الله - ﷺ -، فقال: (إنك سألتنى وليس لي، وإنه قد صار لي وهو لك) قال: فنزلت ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ الآية (١).
٢٨١ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: "لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها فقال رسول الله - ﷺ -: (إن الغنيمة لا تحل لأحد سود الرؤوس غيركم) وكان النبي وأصحابه إذا غنموا غنيمة جمعوها ونزلت نار فأكلتها، فأنزل الله هذه الآية ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ إلى آخر الآيتين" (٢).
٢ - الاختلاف في الأسرى:
٢٨٢ - من حديث عمر بن الخطاب ﵁، الذي رواه عنه ابن عباس ﵄ قال:
فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله - ﷺ -: يا أبا بكر وعلي وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى؟
فقال أبو بكر: يا نبي الله! هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام.
فقال رسول الله: ما ترى يا ابن الخطاب؟
قال: لا والله، يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان
_________
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب الأنفال رقم: ١٧٤٨، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم: ٢٠٦٦، والحاكم: ٢/ ١٣٢، وصححه ووافقه الذهبي، وأحمد في المسند: ١/ ١٨١، ١٨٦، وأبو نعيم: ٨/ ٣١٢، والبيهقي: ٦/ ٢٢٩.
(٢) أخرجه الترمذي في التفسير تفسير سورة الأنفال رقم: ٣٠٨٥، وقال حديث حسن صحيح غريب، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ٢/ ١٩، وابن حبان في الموارد:١٦٦٨، والبيهقي: ٦/ ٢٩٠ وهو كما قال الترمذي.
٢٨١ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: "لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها فقال رسول الله - ﷺ -: (إن الغنيمة لا تحل لأحد سود الرؤوس غيركم) وكان النبي وأصحابه إذا غنموا غنيمة جمعوها ونزلت نار فأكلتها، فأنزل الله هذه الآية ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ إلى آخر الآيتين" (٢).
٢ - الاختلاف في الأسرى:
٢٨٢ - من حديث عمر بن الخطاب ﵁، الذي رواه عنه ابن عباس ﵄ قال:
فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله - ﷺ -: يا أبا بكر وعلي وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى؟
فقال أبو بكر: يا نبي الله! هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام.
فقال رسول الله: ما ترى يا ابن الخطاب؟
قال: لا والله، يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان
_________
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب الأنفال رقم: ١٧٤٨، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم: ٢٠٦٦، والحاكم: ٢/ ١٣٢، وصححه ووافقه الذهبي، وأحمد في المسند: ١/ ١٨١، ١٨٦، وأبو نعيم: ٨/ ٣١٢، والبيهقي: ٦/ ٢٢٩.
(٢) أخرجه الترمذي في التفسير تفسير سورة الأنفال رقم: ٣٠٨٥، وقال حديث حسن صحيح غريب، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ٢/ ١٩، وابن حبان في الموارد:١٦٦٨، والبيهقي: ٦/ ٢٩٠ وهو كما قال الترمذي.
186