صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
يوم أحد حين اشتد علينا الخوف، وأرسل علينا النوم، فما منا أحد إلا وذقنه -أو قال- ذقنه في صدره، فوالله إني لأسمع كالحلم قول معتب بن قشير "لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا" فحفظتها، فأنزل الله ﵎ في ذلك ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾، إلى قوله: ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ لقول معتب بن قشير، قال: ﴿لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (١) ".
٢٤ - الحرب خدعة:
٣٧٠ - من حديث كعب بن مالك ﵁ قال: "لما كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب كنت أول من عرفته فقلت: هذا رسول الله - ﷺ -.
فأشار إلى بيده أن اسكت، ثم ألبسني لامته، ولبس لأمتي، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين جراحة أو قال بضعة وعشرين جرحًا كل من يضربني يحسبني رسول الله - ﷺ -" (٢).
٢٥ - ظن علي أن رسول الله - ﷺ - قد رفع:
٣٧١ - من حديث علي كرم الله وجهه قال: "لما انجلى الناس عن رسول الله - ﷺ - يوم أحد نظرت إلى القتلى فلم أر رسول الله - ﷺ - فيهم، فقلت: والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه - ﷺ -، فما فيَّ خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملته على القوم فأفرجوا لي، فإذا أنا برسول الله - ﷺ - بينهم" (٣).
_________
(١) المطالب العالية رقم: ٤٣١٥، ونسبه إلى إسحاق بن راهويه وسكت عليه البوصيري وإسناده جيد، وقال الترمذي معلقًا على إسناده في تخريج الحديث السابق: ٣٠٠٧ وجاء في حديث الزبير وقال حديث حسن صحيح.
(٢) قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١١٢، رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ورجال الأوسط ثقات، ورواه أبو نعيم في الدلائل: ٢/ ٤٨٢ من طريق ابن إسحاق وقد صرح عنده بالسماع وسنده متصل، فالحديث صحيح.
* لامته: درعه.
(٣) المطالب العالية: ٤٣٢٣، قال البوصيري رواه أبو يعلى برقم: ٥٤٦، بإسناد حسن، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٦/ ١١٢ فيه محمَّد بن مروان العقيلي وثقه أبو داود وابن حبان وضعفه أبو زرعة وغيره" وإسناده حسن كما قال البوصيري والله أعلم.
٢٤ - الحرب خدعة:
٣٧٠ - من حديث كعب بن مالك ﵁ قال: "لما كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب كنت أول من عرفته فقلت: هذا رسول الله - ﷺ -.
فأشار إلى بيده أن اسكت، ثم ألبسني لامته، ولبس لأمتي، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين جراحة أو قال بضعة وعشرين جرحًا كل من يضربني يحسبني رسول الله - ﷺ -" (٢).
٢٥ - ظن علي أن رسول الله - ﷺ - قد رفع:
٣٧١ - من حديث علي كرم الله وجهه قال: "لما انجلى الناس عن رسول الله - ﷺ - يوم أحد نظرت إلى القتلى فلم أر رسول الله - ﷺ - فيهم، فقلت: والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه - ﷺ -، فما فيَّ خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملته على القوم فأفرجوا لي، فإذا أنا برسول الله - ﷺ - بينهم" (٣).
_________
(١) المطالب العالية رقم: ٤٣١٥، ونسبه إلى إسحاق بن راهويه وسكت عليه البوصيري وإسناده جيد، وقال الترمذي معلقًا على إسناده في تخريج الحديث السابق: ٣٠٠٧ وجاء في حديث الزبير وقال حديث حسن صحيح.
(٢) قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١١٢، رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ورجال الأوسط ثقات، ورواه أبو نعيم في الدلائل: ٢/ ٤٨٢ من طريق ابن إسحاق وقد صرح عنده بالسماع وسنده متصل، فالحديث صحيح.
* لامته: درعه.
(٣) المطالب العالية: ٤٣٢٣، قال البوصيري رواه أبو يعلى برقم: ٥٤٦، بإسناد حسن، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٦/ ١١٢ فيه محمَّد بن مروان العقيلي وثقه أبو داود وابن حبان وضعفه أبو زرعة وغيره" وإسناده حسن كما قال البوصيري والله أعلم.
225