صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
وقال بدل (فتركها غير بعيد) (دعوها ساعة) (١).
٤٩٣ - ومن حديث سلمة بن الأكوع ﵁ قال: "قدمنا مع رسول الله - ﷺ - الحديبية ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها. قال: فقعد رسول الله - ﷺ - على جبا الركية (٢)، فإما دعا وإما بزق فيها، فجاشت (٣) فسقينا، واستقينا" (٤).
٨ - تكثيره ﷺ الطعام:
٤٩٤ - من حديث سلمة بن الأكوع ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله - ﷺ - في غزوة، فأصابنا جهد (٥) حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا، فأمر نبي الله - ﷺ - فجمعنا مزاودنا (٦) فبسطنا له نطعًا (٧)، فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره (٨) كم هو؟ فحزرته كربضة العنز (٩) ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا، ثم حشونا جربنا (١٠) " (١١).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية حديث: ٤١٥٠، ٤١٥١.
(٢) جبا الركية: ما حول البئر، والركي: البئر.
(٣) جاشت: ارتفعت وفاضت.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه الجهاد باب غزوة ذي قرد حديث رقم: ١٨٠٧ وأبو داود في الجهاد باب في السرية ترد على أهل العسكر: ٢٧٥٢، وابن سعد: ٢/ ٨١ - ٨٤، وأحمد في المسند: ٤/ ٥٢ - ٥٤، والطبري في التاريخ: ٢/ ٥٩٦ - ٦٠٠، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ١٨٢، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ٥٣٣ - ٥٣٨.
(٥) الجهد: المشقة.
(٦) مزاودنا: جمع مزود وهو الوعاء الذي يحمل في الزاد.
(٧) بسطنا له نطعًا: وضعنا له بساطًا أي لما معنا من الزاد.
(٨) تطاولت لأحزره: أي لأقدره وأخمته.
(٩) ربضة العنز: مبركها أو كقدرها وهي رابضة.
(١٠) جربنا: جمع جراب: الوعاء من الجلد يجعل في الزاد.
(١١) أخرجه البخاري في الشركة باب الشركة في الطعام والنهد والعروض رقم: ٢٤٨٤، ٢٤٨٢، مسلم في اللقطة باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت والمؤاساة فيها حديث رقم: ١٧٢٩، ٣/ ١٣٥٤، والطبراني في الكبير رقم: ٦٢٤٤.
٤٩٣ - ومن حديث سلمة بن الأكوع ﵁ قال: "قدمنا مع رسول الله - ﷺ - الحديبية ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها. قال: فقعد رسول الله - ﷺ - على جبا الركية (٢)، فإما دعا وإما بزق فيها، فجاشت (٣) فسقينا، واستقينا" (٤).
٨ - تكثيره ﷺ الطعام:
٤٩٤ - من حديث سلمة بن الأكوع ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله - ﷺ - في غزوة، فأصابنا جهد (٥) حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا، فأمر نبي الله - ﷺ - فجمعنا مزاودنا (٦) فبسطنا له نطعًا (٧)، فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره (٨) كم هو؟ فحزرته كربضة العنز (٩) ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا، ثم حشونا جربنا (١٠) " (١١).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية حديث: ٤١٥٠، ٤١٥١.
(٢) جبا الركية: ما حول البئر، والركي: البئر.
(٣) جاشت: ارتفعت وفاضت.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه الجهاد باب غزوة ذي قرد حديث رقم: ١٨٠٧ وأبو داود في الجهاد باب في السرية ترد على أهل العسكر: ٢٧٥٢، وابن سعد: ٢/ ٨١ - ٨٤، وأحمد في المسند: ٤/ ٥٢ - ٥٤، والطبري في التاريخ: ٢/ ٥٩٦ - ٦٠٠، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ١٨٢، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ٥٣٣ - ٥٣٨.
(٥) الجهد: المشقة.
(٦) مزاودنا: جمع مزود وهو الوعاء الذي يحمل في الزاد.
(٧) بسطنا له نطعًا: وضعنا له بساطًا أي لما معنا من الزاد.
(٨) تطاولت لأحزره: أي لأقدره وأخمته.
(٩) ربضة العنز: مبركها أو كقدرها وهي رابضة.
(١٠) جربنا: جمع جراب: الوعاء من الجلد يجعل في الزاد.
(١١) أخرجه البخاري في الشركة باب الشركة في الطعام والنهد والعروض رقم: ٢٤٨٤، ٢٤٨٢، مسلم في اللقطة باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت والمؤاساة فيها حديث رقم: ١٧٢٩، ٣/ ١٣٥٤، والطبراني في الكبير رقم: ٦٢٤٤.
304