صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
عظامه، وفاء كل عظم بعظم، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله -﷿- جاعل كل عظم من عظامها وفاء كل عظم من عظام محررها من النار) واللفظ لأحمد (١).
ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم:
٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: "سمعت سعدًا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النبي - ﷺ -، فقالا: سمعنا النبي - ﷺ - يقول: "من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).
وقال هشام، وأخبرنا معمر عن عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي -قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي - ﷺ -، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي - ﷺ - ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف" (٢).
جـ - إذن الرسول - ﵇ - بالقفول من الطائف:
٧٠٦ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: "حاصر رسول الله - ﷺ - أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، قال: (إنا قافلون غدًا -إن شاء الله). فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟ فقال لهم رسول الله - ﷺ -: (اغدوا على القتال غدًا)، فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله - ﷺ -: (إنا قافلون غدًا إن شاء الله)،
_________
(١) أخرجه أبو داود في العتق باب أي الرقاب أفضل حديث رقم: ٣٩٦٥، الترمذي فضائل الجهاد باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله حديث رقم: ١٦٣٨، باختصار وقال حديث صحيح، والنسائي في الجهاد باب ثواب من رمى سهم في سبيل الله: ٦/ ٢٦، ٢٨، ابن ماجه في الجهاد باب الرمي في سبيل الله حديث رقم: ٢٨١٢، وأحمد: ٤/ ١١٣، والحاكم: ٣/ ٤٩ - ٥٠، وقال صحيح عال، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والحديث صحيح كما قالوا أخرجه بعضهم بطوله وبعضهم باختصار.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الطائف حديث رقم: ٤٣٢٦، ٤٣٢٧، ابن سعد: ٢/ ١٥٩، ١٦٠، و٧/ ١٥، وقد ذكر الطبراني بسند لا بأس به عن أبي بكرة أنه تدلى من حصن الطائف ببكرة فكني أبا بكرة" ذكر ذلك الحافظ في الفتح: ٨/ ٤٥. وقد جاء عند أحمد في المسند: ٤/ ١٦٨، ٣١٠، من حديث الشعبي عن رجل من ثقيف أن الرسول - ﵇ - كان يطلق من يأتيه من العبيد، وسنده رجاله ثقات فقال: "سألنا رسول الله - ﷺ -، أن يرد علينا أبو بكرة وكان عبدًا لنا أتى رسول الله - ﷺ -، وهو محاصر ثقيف، فأسلم فأبى أن يرده علينا، فقال: (هو طليق الله ثم طليق رسوله) ورجاله ثقات كما ذكرت.
ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم:
٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: "سمعت سعدًا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النبي - ﷺ -، فقالا: سمعنا النبي - ﷺ - يقول: "من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).
وقال هشام، وأخبرنا معمر عن عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي -قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي - ﷺ -، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي - ﷺ - ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف" (٢).
جـ - إذن الرسول - ﵇ - بالقفول من الطائف:
٧٠٦ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: "حاصر رسول الله - ﷺ - أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، قال: (إنا قافلون غدًا -إن شاء الله). فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟ فقال لهم رسول الله - ﷺ -: (اغدوا على القتال غدًا)، فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله - ﷺ -: (إنا قافلون غدًا إن شاء الله)،
_________
(١) أخرجه أبو داود في العتق باب أي الرقاب أفضل حديث رقم: ٣٩٦٥، الترمذي فضائل الجهاد باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله حديث رقم: ١٦٣٨، باختصار وقال حديث صحيح، والنسائي في الجهاد باب ثواب من رمى سهم في سبيل الله: ٦/ ٢٦، ٢٨، ابن ماجه في الجهاد باب الرمي في سبيل الله حديث رقم: ٢٨١٢، وأحمد: ٤/ ١١٣، والحاكم: ٣/ ٤٩ - ٥٠، وقال صحيح عال، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والحديث صحيح كما قالوا أخرجه بعضهم بطوله وبعضهم باختصار.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الطائف حديث رقم: ٤٣٢٦، ٤٣٢٧، ابن سعد: ٢/ ١٥٩، ١٦٠، و٧/ ١٥، وقد ذكر الطبراني بسند لا بأس به عن أبي بكرة أنه تدلى من حصن الطائف ببكرة فكني أبا بكرة" ذكر ذلك الحافظ في الفتح: ٨/ ٤٥. وقد جاء عند أحمد في المسند: ٤/ ١٦٨، ٣١٠، من حديث الشعبي عن رجل من ثقيف أن الرسول - ﵇ - كان يطلق من يأتيه من العبيد، وسنده رجاله ثقات فقال: "سألنا رسول الله - ﷺ -، أن يرد علينا أبو بكرة وكان عبدًا لنا أتى رسول الله - ﷺ -، وهو محاصر ثقيف، فأسلم فأبى أن يرده علينا، فقال: (هو طليق الله ثم طليق رسوله) ورجاله ثقات كما ذكرت.
448