صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
كان الله ليسلطها عليَّ، والذي نفسي بيده لا يبقى في أحد في البيت إلا لد، إلا عَمي".
فرأيتهم يلدونهم رجلًا رجلًا.
قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ يذكر فضلهم.
فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي - ﷺ - فلددن امرأة امرأة حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله - ﷺ -، فلددناها والله يا ابن أختي وإنها لصائمة" (١).
اشتداد المرض على النبي ﷺ:
٨٨٧ - من حديث أنس ﵁ قال: "لما ثقل النبي - ﷺ - جعل يتغشاه، فقالت فاطمة ﵍: واكرب أباه، فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة ﵍: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله - ﷺ - التراب" (٢).
٨٨٨ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله - ﷺ - إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت، أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه، لأنها كانت أعظم بركة من يدي" (٣).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي - ﷺ - ووفاته: ٤٤٥٨، والطب باب اللدود: ٥٧١٢، والديات باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات: ٦٨٨٦، وباب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أن يقتص منهم كلهم: ٦٨٩٧، ومسلم في السلام باب كراهية التداوي باللدود: ٢٢١٣، والطحاوي في مشكل الآثار: ٢/ ٣٨٠، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ١ / ٣٠، وأحمد في المسند: ٦/ ٥٣، ١١٨.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي ووفاته حديث: ٤٤٦٢، والترمذي في الشمائل حديث: ٣٧٩، والنسائي في الجنائز باب البكاء على الميت: ٤/ ١٢ - ١٣، وابن ماجه في الجنائز باب ذكره وفاته ودفنه حديث: ١٦٢٩، ١٦٣٠، والدارمي في المقدمة باب وفاة النبي: ١/ ٤٠ - ٤١، والبيهقي في الجنائز: ٤/ ٧١، وأحمد في المسند: ٣/ ١٤١، ١٩٧، وابن حبان كما في الإحسان رقم: ٦٥٧٩، ٦٥٨٨.
(٣) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي ووفاته رقم: ٤٤٣٩، ومسلم في السلام باب رقية المريض بالمعوذات والنفث: ٢١٩٢، والنسائي في وفاة النبي - ﷺ -: ١٠ وابن حبان: ٦٥٥٦.
فرأيتهم يلدونهم رجلًا رجلًا.
قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ يذكر فضلهم.
فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي - ﷺ - فلددن امرأة امرأة حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله - ﷺ -، فلددناها والله يا ابن أختي وإنها لصائمة" (١).
اشتداد المرض على النبي ﷺ:
٨٨٧ - من حديث أنس ﵁ قال: "لما ثقل النبي - ﷺ - جعل يتغشاه، فقالت فاطمة ﵍: واكرب أباه، فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة ﵍: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله - ﷺ - التراب" (٢).
٨٨٨ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله - ﷺ - إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت، أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه، لأنها كانت أعظم بركة من يدي" (٣).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي - ﷺ - ووفاته: ٤٤٥٨، والطب باب اللدود: ٥٧١٢، والديات باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات: ٦٨٨٦، وباب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أن يقتص منهم كلهم: ٦٨٩٧، ومسلم في السلام باب كراهية التداوي باللدود: ٢٢١٣، والطحاوي في مشكل الآثار: ٢/ ٣٨٠، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ١ / ٣٠، وأحمد في المسند: ٦/ ٥٣، ١١٨.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي ووفاته حديث: ٤٤٦٢، والترمذي في الشمائل حديث: ٣٧٩، والنسائي في الجنائز باب البكاء على الميت: ٤/ ١٢ - ١٣، وابن ماجه في الجنائز باب ذكره وفاته ودفنه حديث: ١٦٢٩، ١٦٣٠، والدارمي في المقدمة باب وفاة النبي: ١/ ٤٠ - ٤١، والبيهقي في الجنائز: ٤/ ٧١، وأحمد في المسند: ٣/ ١٤١، ١٩٧، وابن حبان كما في الإحسان رقم: ٦٥٧٩، ٦٥٨٨.
(٣) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي ووفاته رقم: ٤٤٣٩، ومسلم في السلام باب رقية المريض بالمعوذات والنفث: ٢١٩٢، والنسائي في وفاة النبي - ﷺ -: ١٠ وابن حبان: ٦٥٥٦.
566