صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
الفصل السابع غزوة بني قريظة وما بعدها من أحداث حتى الحديبية
المبحث الأول: غزوة بني قريظة
١ - أمر جبريل النبي ﵉ بالخروج إلى بني قريظة:
٤٥١ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "لما رجع النبي - ﷺ - من الخندق، ووضع السلاح، واغتسل أتاه جبريل - ﵇ -، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعناه، فاخرج إليهم، قال: (فإلي أين؟) قال: ها هنا، وأشار إلى قريظة، فخرج النبي - ﷺ - إليهم" (١).
٤٥٢ - من حديث كعب بن مالك ﵁ قال: (إن رسول الله - ﷺ - لما رجع من طلب الأحزاب رجع، فوضع لامته، واستجمر "زاد دحيم في حديثه" قال رسول الله - ﷺ -: (فنزل جبريل - ﵇ - فقال: عذيرك من محارب، ألا أراك قد وضعت اللأمة، وما وضعناها بعد)، فوثب رسول الله - ﷺ - فزعًا، فعزم على الناس ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة، فلبسوا السلاح، وخرجوا فلم يأتوا بني قريظة حتى غربت الشمس، واختصم الناس في صلاة العصر فقال بعضهم: صلوا، فإن رسول الله - ﷺ - لم يرد أن تتركوا الصلاة، وقال بعضهم: عزم علينا أن لا نصلي حتى نأتي بني قريظة، وإنما نحن في عزيمة رسول الله - ﷺ -، فليس علينا إثم، فصلت طائفة العصر إيمانًا واحنسابًا، وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بني قريظة بعد ما غربت الشمس فصلوها إيمانًا واحتسابًا، فلم يعنف رسول الله - ﷺ - واحدة من الطائفتين" (٢).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي، باب مرجع النبي من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة رقم: ٤١١٧، مسلم في الجهاد والسير باب جواز قتال من نقض العهد حديث رقم: ١٧٦٩، أحمد في المسند: ٦/ ٥٦، ١٣١، ١٤١، ٢٨٠ البيهقي في الدلائل: ٤/ ٥ وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٧٦.
(٢) قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٤٠: رواه الطبراني: ١٩/ ٧٩ - ٨٠ رقم: ١٦٠، ورجاله رجال الصحيح غير ابن أبي الهذيل، وهو ثقة.
المبحث الأول: غزوة بني قريظة
١ - أمر جبريل النبي ﵉ بالخروج إلى بني قريظة:
٤٥١ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "لما رجع النبي - ﷺ - من الخندق، ووضع السلاح، واغتسل أتاه جبريل - ﵇ -، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعناه، فاخرج إليهم، قال: (فإلي أين؟) قال: ها هنا، وأشار إلى قريظة، فخرج النبي - ﷺ - إليهم" (١).
٤٥٢ - من حديث كعب بن مالك ﵁ قال: (إن رسول الله - ﷺ - لما رجع من طلب الأحزاب رجع، فوضع لامته، واستجمر "زاد دحيم في حديثه" قال رسول الله - ﷺ -: (فنزل جبريل - ﵇ - فقال: عذيرك من محارب، ألا أراك قد وضعت اللأمة، وما وضعناها بعد)، فوثب رسول الله - ﷺ - فزعًا، فعزم على الناس ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة، فلبسوا السلاح، وخرجوا فلم يأتوا بني قريظة حتى غربت الشمس، واختصم الناس في صلاة العصر فقال بعضهم: صلوا، فإن رسول الله - ﷺ - لم يرد أن تتركوا الصلاة، وقال بعضهم: عزم علينا أن لا نصلي حتى نأتي بني قريظة، وإنما نحن في عزيمة رسول الله - ﷺ -، فليس علينا إثم، فصلت طائفة العصر إيمانًا واحنسابًا، وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بني قريظة بعد ما غربت الشمس فصلوها إيمانًا واحتسابًا، فلم يعنف رسول الله - ﷺ - واحدة من الطائفتين" (٢).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي، باب مرجع النبي من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة رقم: ٤١١٧، مسلم في الجهاد والسير باب جواز قتال من نقض العهد حديث رقم: ١٧٦٩، أحمد في المسند: ٦/ ٥٦، ١٣١، ١٤١، ٢٨٠ البيهقي في الدلائل: ٤/ ٥ وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٧٦.
(٢) قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٤٠: رواه الطبراني: ١٩/ ٧٩ - ٨٠ رقم: ١٦٠، ورجاله رجال الصحيح غير ابن أبي الهذيل، وهو ثقة.
281