صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
١٧ - إرسال مكرز بن حفص لمفاوضة الرسول - ﵇ -:
٥١٣ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الطويل الذي سبق أجزاء منه" .. فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال: دعوني آته، فقالوا: ائته، فلما أشرف عليهم قال النبي - ﷺ -: هذا مكرز، وهو رجل فاجر) فجعل يكلم النبي - ﷺ -" (١).
١٨ - إرسال النبي - ﵇ - خراش بن أمية الخزاعي لمفاوضة قريش:
٥١٤ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم من رواية الإِمام أحمد وابن إسحاق بسند صحيح وسبق أجزاء منه " ... وقد كان رسول الله - ﷺ - قبل ذلك بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة، وحمله على جمل يقال له الثعلب، فلما دخل مكة عقرت به قريش، وأرادوا قتل خراش، فمنعهم الأحابيش، حتى أتى رسول الله - ﷺ -" (٢).
١٩ - إرسال سهيل بن عمرو لمفاوضة الرسول - ﵇ -:
٥١٥ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم السابق: " ... أن قريشًا بعثوا سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي فقالوا: أثبت محمدًا فصالحه، ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تتحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة أبدًا" (٣).
٥١٦ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان عند البخاري: " ... فبينما هو يكلمه (٤) إذ جاء سهيل بن عمرو قال معمر: فأخبرني أيوب عن عكرمة: أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي - ﷺ -: (قد سهل الله أمركم) قال معمر قال الزهريّ في حديثه: "فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينك كتابًا، فدعا النبي - ﷺ - الكاتب" (٥).
_________
(١) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٨٨.
(٢) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٩٦، فإن هذا الحديث قطعة من ذلك الحديث الطويل.
(٣) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٩٦.
(٤) مكرز بن حفص وهو يكلم النبي - ﵇ -.
(٥) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٨٨.
٥١٣ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الطويل الذي سبق أجزاء منه" .. فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال: دعوني آته، فقالوا: ائته، فلما أشرف عليهم قال النبي - ﷺ -: هذا مكرز، وهو رجل فاجر) فجعل يكلم النبي - ﷺ -" (١).
١٨ - إرسال النبي - ﵇ - خراش بن أمية الخزاعي لمفاوضة قريش:
٥١٤ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم من رواية الإِمام أحمد وابن إسحاق بسند صحيح وسبق أجزاء منه " ... وقد كان رسول الله - ﷺ - قبل ذلك بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة، وحمله على جمل يقال له الثعلب، فلما دخل مكة عقرت به قريش، وأرادوا قتل خراش، فمنعهم الأحابيش، حتى أتى رسول الله - ﷺ -" (٢).
١٩ - إرسال سهيل بن عمرو لمفاوضة الرسول - ﵇ -:
٥١٥ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم السابق: " ... أن قريشًا بعثوا سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي فقالوا: أثبت محمدًا فصالحه، ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تتحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة أبدًا" (٣).
٥١٦ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان عند البخاري: " ... فبينما هو يكلمه (٤) إذ جاء سهيل بن عمرو قال معمر: فأخبرني أيوب عن عكرمة: أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي - ﷺ -: (قد سهل الله أمركم) قال معمر قال الزهريّ في حديثه: "فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينك كتابًا، فدعا النبي - ﷺ - الكاتب" (٥).
_________
(١) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٨٨.
(٢) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٩٦، فإن هذا الحديث قطعة من ذلك الحديث الطويل.
(٣) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٩٦.
(٤) مكرز بن حفص وهو يكلم النبي - ﵇ -.
(٥) انظر التعليق على الحديث رقم: ٤٨٨.
317