اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
جـ - قصة عامر بن فهيرة يوم بئر معونة:
٣٩٩ - من حديث عائشة ﵂: (... فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي - ﷺ - خبرهم فنعاهم فقال: (إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا ورضيت عنا فأخبرهم عنهم) وأصيب يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا) (١).

د - دعاء النبي على قتلة القراء في دعاء القنوت ثم تركه عندما جاؤوا تائبين مسلمين:
٤٠٠ - وقد سبق من حديث أنس في سبب خروج القراء من أصحاب النبي - ﷺ - فانظر تخريجه هناك (٢).

٤٠١ - وقد جاء من حديث ابن عباس ﵄ أنه قال: "قنت رسول الله - ﷺ - شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: (سمع الله لمن حمده) من الركعة الأخيرة، يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤُمِّن من خلفه" (٣).
_________
(١) أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت ونجيب وأصحابه رقم: ٤٠٩٣، وفي مناقب الأنصار باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة رقم: ٣٩٠٠، وأبو نعيم في الدلائل: ص: ٥١٣، والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٣٥٣ وأبو نعيم في الحلية: ١/ ١١٠، وقد سبق جزء منه برقم: ١١٩.
(٢) انظر حديث رقم: ٣٩٦.
(٣) أخرجه أبو داود في الصلاة باب القنوت في الصلوات: ١٤٤٣، وأحمد في المسند: ١/ ٣٠١ وصححه الحاكم في المستدرك: ١/ ٢٢٥ ووافقه الذهبي، واللفظ لأبي داود.
242
المجلد
العرض
41%
الصفحة
242
(تسللي: 240)