اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
٧٤٠ - من حديث حذيفة ﵁ قال: "خرج النبي - ﷺ - يوم غزوة تبوك، فبلغه أن في الماء قلة، فأمر مناديًا، فنادى في الناس أن لا يسبقني في الماء أحد فأتى الماء، وقد سبقه قوم فلعنهم" (١).

١٨ - قصة المتخلفين بعذر ومشاركتهم للغازي في الأجر:
٧٤١ - من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله - ﷺ - رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة، فقال: (إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم). قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: (وهم بالمدينة، حبسمهم العذر) (٢).

١٩ - قصة أبي خيثمة ولحوقه بالجيش في تبوك:
لم يتخلف أحد من المؤمنين الصادقين عن رسول الله - ﷺ - في غزوة تبوك من غير عذر، سوى أربعة نفر، كلهم من الأنصار، لا عن شك وارتياب، وإنما أدركهم الضعف البشري، وأثر عليهم أكثر من غيرهم، وهؤلاء هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وأبو خيثمة.
أما أبو خيثمة فقد تغلب على ضعفه البشري أمام مغريات الحياة، فسارع إلى اللحاق برسول الله - ﷺ -، أما الثلاثة الآخرون، فقد تخلفوا في المدينة وقعد بهم الضعف البشري يقولون كل يوم نلحق بالرسول - ﷺ - حتى انتهت مهمة الرسول في تبوك، وعاد إلى المدينة فعاقبهم بالمقاطعة.
وستأتي قصتهم بزيادة تفصيل في مكانها إن شاء الله وكيف قبل الله توبتهم أما
_________
= الموطأ: ١/ ١٤٣، وأحمد في المسند: الفتح الرباني: ٢١/ ١٩٥.
(١) قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٩٥، رواه أحمد والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحبح.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب ١٠، حدثنا يحيى بن بكير حديث رقم: ٤٤٢٣، الجهاد باب من حبسه العذر عن الغزو حديث رقم: ٢٨٣٩، أبو داود في الجهاد باب الرخصة في القعود من العذر حديث رقم: ٢٥٠٨، وابن ماجة في الجهاد باب من حبسه العذر عن الجهاد حديث رقم: ٢٧٦٤، وأحمد في المسند: ٣/ ١٠٣، ١٠٦، ١٨٢، ٣٠٠، ٣٤١، ابن أبي شيبة: ١٨٨٥٦، ابن سعد: ٢/ ١ / ١٢١، وجاء من حديث جابر عند الإمام مسلم في الإمارة باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر حديث رقم: ١٩١١، دلائل النبوة البيهقي: ٥/ ٢٦٧.
474
المجلد
العرض
80%
الصفحة
474
(تسللي: 472)