صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
٢١ - قصة الرجل الذي قتلته خزاعة:
٦٦١ - من حديث أبي شريح الخزاعي ﵁ قال: "أذن لنا رسول الله - ﷺ - يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله - ﷺ - برفع السيف فلقي رهط منا الغد رجلًا من هذيل في الحرم يؤم (١) رسول الله - ﷺ - ليسلم، وكان قد وترهم (٢) في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله، فيأمر (٣).
فلما بلغ ذلك رسول الله - ﷺ - غضب غضبًا شديدًا، والله ما رأيته غضب غضبًا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعلي ﵄ نستشفعهما، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله - ﷺ - الصلاة قام، فأثنى على الله ﷿ بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فإن الله ﷿ هو حرَّم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس: وهي اليوم حرام كما حرمها الله ﷿ أول مرة.
وإن أعتى الناس على الله ﷿ ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدينَّ (٤) هذا الرجل الذي قتلتم) فوداه رسول الله - ﷺ -" (٥).
٢٢ - مبايعته ﷺ للناس يوم الفتح:
٦٦٢ - من حديث مجاشع بن مسعود ﵁ قال: "أتيت النبي - ﷺ - بأخي بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: (ذهب أهل الهجرة بما فيها)، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: (أبايعه على
_________
(١) يؤم: يقصد رسول الله - ﷺ - ليسلم عليه يديه.
(٢) وترهم: أصاب منهم جناية.
(٣) فيأمر: بادروا بقتله قبل أن يصل إلى رسول الله فيأمر بعدم قتله.
(٤) لأدين: أي سأدفع دينه لأولياء دمه.
(٥) سبق تخريجه حديث رقم: ٦٥٤، قلت: وقد جاء من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده شبيها بهذا اللفظ قال الهيثمي: ٦/ ١٧٧ رواه الطبراني، ورجاله ثقات، ومن حديث أبي هريرة ﵁ عند مسلم حديث رقم: ١٣٥٥.
٦٦١ - من حديث أبي شريح الخزاعي ﵁ قال: "أذن لنا رسول الله - ﷺ - يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله - ﷺ - برفع السيف فلقي رهط منا الغد رجلًا من هذيل في الحرم يؤم (١) رسول الله - ﷺ - ليسلم، وكان قد وترهم (٢) في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله، فيأمر (٣).
فلما بلغ ذلك رسول الله - ﷺ - غضب غضبًا شديدًا، والله ما رأيته غضب غضبًا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعلي ﵄ نستشفعهما، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله - ﷺ - الصلاة قام، فأثنى على الله ﷿ بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فإن الله ﷿ هو حرَّم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس: وهي اليوم حرام كما حرمها الله ﷿ أول مرة.
وإن أعتى الناس على الله ﷿ ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدينَّ (٤) هذا الرجل الذي قتلتم) فوداه رسول الله - ﷺ -" (٥).
٢٢ - مبايعته ﷺ للناس يوم الفتح:
٦٦٢ - من حديث مجاشع بن مسعود ﵁ قال: "أتيت النبي - ﷺ - بأخي بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: (ذهب أهل الهجرة بما فيها)، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: (أبايعه على
_________
(١) يؤم: يقصد رسول الله - ﷺ - ليسلم عليه يديه.
(٢) وترهم: أصاب منهم جناية.
(٣) فيأمر: بادروا بقتله قبل أن يصل إلى رسول الله فيأمر بعدم قتله.
(٤) لأدين: أي سأدفع دينه لأولياء دمه.
(٥) سبق تخريجه حديث رقم: ٦٥٤، قلت: وقد جاء من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده شبيها بهذا اللفظ قال الهيثمي: ٦/ ١٧٧ رواه الطبراني، ورجاله ثقات، ومن حديث أبي هريرة ﵁ عند مسلم حديث رقم: ١٣٥٥.
419