صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
١٢ - صلاة الصحابة خلف النبي ﷺ في مرضه وهو جالس:
٨٨٥ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "اشتكى رسول الله - ﷺ -، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه. فصلى رسول الله - ﷺ - جالسًا. فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسوا. فلما انصرف قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا" (١).
١٣ - قصة اللدود:
٨٨٦ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "لددنا (٢) رسول الله - ﷺ - في مرضه، وجعل يشير إلينا لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكن أن تلدوني! " قال: قلنا كراهية للدواء، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا يبقى منكم أحد إلا لُد، وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم" اللفظ للبخاري.
وفي لفظ للإمام أحمد ما نصه: عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي أن عائشة قالت له: "يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله - ﷺ - عمه "أي العباس" أمرًا عجيبًا، وذلك أن رسول الله - ﷺ - كانت تأخذه الخاصرة، فيشتد به جدًّا، فكنا نقول أخذ رسول الله - ﷺ - عرق الكلية، لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله - ﷺ - يومًا ما، فاشتدت به جدًّا حتى أغمي عليه، وخفنا عليه وفزع الناس إليه.
فقلنا: إن به ذات الجنب فلددناه، ثم سرى عن رسول الله - ﷺ - وأفاق وعرف أنه قد لد ووجد أثر اللدود فقال: "ظننتم أن الله -﷿- سلطها عليّ؟ ما
_________
(١) أخرجه البخاري في الأذان باب إنما جعل الإمام ليؤتم به: ٦٨٨، وفي تقصير الصلاة باب صلاة القاعد: ١١١٣، وفي السهو باب الإشارة في الصلاة: ١٢٣٦، والمرضى باب إذا عاد مريضًا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة: ٥٦٥٨، ومسلم في الصلاة باب إئتمام المأموم بالإمام حديث رقم: ٤١٢، وأبو داود في الصلاة باب الإمام يصلي من قعود: ٦٠٥، ومالك في الموطأ في صلاة الجماعة باب صلاة الإمام وهو جالس: ١/ ١٣٥، والبيهقي: ٣/ ٧٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٤٠٤، وابن خزيمة: ١٦١٤، وأحمد في المسند: ٦/ ٥١، ٥٧ - ٥٨، ٦٨، ١٤٨، ١٩٤، من طريق هشام بن عروة عن أبيه به.
(٢) لددناه: صببنا الدواء في أحد جانبي فمه، واللدود بفتح اللام -هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي الفم. وبضم اللام: هو الفعل، أي فعل ذلك.
٨٨٥ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "اشتكى رسول الله - ﷺ -، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه. فصلى رسول الله - ﷺ - جالسًا. فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسوا. فلما انصرف قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا" (١).
١٣ - قصة اللدود:
٨٨٦ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "لددنا (٢) رسول الله - ﷺ - في مرضه، وجعل يشير إلينا لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكن أن تلدوني! " قال: قلنا كراهية للدواء، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا يبقى منكم أحد إلا لُد، وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم" اللفظ للبخاري.
وفي لفظ للإمام أحمد ما نصه: عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي أن عائشة قالت له: "يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله - ﷺ - عمه "أي العباس" أمرًا عجيبًا، وذلك أن رسول الله - ﷺ - كانت تأخذه الخاصرة، فيشتد به جدًّا، فكنا نقول أخذ رسول الله - ﷺ - عرق الكلية، لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله - ﷺ - يومًا ما، فاشتدت به جدًّا حتى أغمي عليه، وخفنا عليه وفزع الناس إليه.
فقلنا: إن به ذات الجنب فلددناه، ثم سرى عن رسول الله - ﷺ - وأفاق وعرف أنه قد لد ووجد أثر اللدود فقال: "ظننتم أن الله -﷿- سلطها عليّ؟ ما
_________
(١) أخرجه البخاري في الأذان باب إنما جعل الإمام ليؤتم به: ٦٨٨، وفي تقصير الصلاة باب صلاة القاعد: ١١١٣، وفي السهو باب الإشارة في الصلاة: ١٢٣٦، والمرضى باب إذا عاد مريضًا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة: ٥٦٥٨، ومسلم في الصلاة باب إئتمام المأموم بالإمام حديث رقم: ٤١٢، وأبو داود في الصلاة باب الإمام يصلي من قعود: ٦٠٥، ومالك في الموطأ في صلاة الجماعة باب صلاة الإمام وهو جالس: ١/ ١٣٥، والبيهقي: ٣/ ٧٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٤٠٤، وابن خزيمة: ١٦١٤، وأحمد في المسند: ٦/ ٥١، ٥٧ - ٥٨، ٦٨، ١٤٨، ١٩٤، من طريق هشام بن عروة عن أبيه به.
(٢) لددناه: صببنا الدواء في أحد جانبي فمه، واللدود بفتح اللام -هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي الفم. وبضم اللام: هو الفعل، أي فعل ذلك.
565