صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
يصيبك إلا خير يا أبا الفضل، قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر قد فتحها الله على رسوله - ﷺ -، وجرت فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء ها هنا، ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون ومن كان دخل بينه مكتئبًا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر وسر المسلمون، ورد الله -﵎- ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين" (١).
٢٠ - مسير النبي إلى وادي القرى وقصة الذي غل من الغنيمة:
٥٧٨ - من حديث أبي هريرة ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله - ﷺ - يوم خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله - ﷺ - غلامًا يقال له مدعم.
فوجه رسول الله - ﷺ - إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلًا لرسول الله - ﷺ - إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله - ﷺ -: (كلا والذي نفسي بيده، أن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا).
فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي - ﷺ - فقال: (شراك من نار أو شراكان من نار) (٢) اللفظ للبخاري.
_________
(١) أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ١٣٨ - ١٣٩ بسند صحيح، وعبد الرزاق في المصنف رقم: ٩٧٧١، وأبو يعلى برقم: ٣٤٧٩، والبيهقي في السنن: ٩/ ١٥١، والدلائل: ٤/ ٢٦٦ - ٢٦٧، والطبراني في الكبير برقم: ٣١٩٦، والفسوي في المعرفة والتاريخ: ١/ ٥٠٧ - ٥٠٨، والنسائي في السنن الكبرى في السير كما في تحفة الأشراف: ١/ ١٥٣، رقم الحديث ٤٨٦، وانظر كشف الأستار عن زوائد البزار: ١٨١٦، وابن حبان: ١٦٩٨ - موارد-، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٥٤ - ١٥٥، رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح وقال ابن كثير في البداية: ٤/ ٢٣، عن سند أحمد: وهذا الإسناد على شرط الشيخين.
(٢) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة حديث رقم: ٦٧٠٧، وفي المغازي باب غزوة خيبر حديث رقم: ٤٢٣٤، مسلم في الإيمان باب غلظ تحريم الغلول حديث رقم: ١١٥، مالك في الموطأ في الجهاد باب ما جاء في الغلول: ٢/ ٤٥٩، حديث رقم: ٢٥، أبو داود في الجهاد باب في تعظيم الغلول حديث رقم: ٢٧١١، والنسائي: ٧/ ٢٤، الأيمان والنذور باب هل تدخل الأرضون في المال والنذر.
٢٠ - مسير النبي إلى وادي القرى وقصة الذي غل من الغنيمة:
٥٧٨ - من حديث أبي هريرة ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله - ﷺ - يوم خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله - ﷺ - غلامًا يقال له مدعم.
فوجه رسول الله - ﷺ - إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلًا لرسول الله - ﷺ - إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله - ﷺ -: (كلا والذي نفسي بيده، أن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا).
فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي - ﷺ - فقال: (شراك من نار أو شراكان من نار) (٢) اللفظ للبخاري.
_________
(١) أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ١٣٨ - ١٣٩ بسند صحيح، وعبد الرزاق في المصنف رقم: ٩٧٧١، وأبو يعلى برقم: ٣٤٧٩، والبيهقي في السنن: ٩/ ١٥١، والدلائل: ٤/ ٢٦٦ - ٢٦٧، والطبراني في الكبير برقم: ٣١٩٦، والفسوي في المعرفة والتاريخ: ١/ ٥٠٧ - ٥٠٨، والنسائي في السنن الكبرى في السير كما في تحفة الأشراف: ١/ ١٥٣، رقم الحديث ٤٨٦، وانظر كشف الأستار عن زوائد البزار: ١٨١٦، وابن حبان: ١٦٩٨ - موارد-، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٥٤ - ١٥٥، رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح وقال ابن كثير في البداية: ٤/ ٢٣، عن سند أحمد: وهذا الإسناد على شرط الشيخين.
(٢) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة حديث رقم: ٦٧٠٧، وفي المغازي باب غزوة خيبر حديث رقم: ٤٢٣٤، مسلم في الإيمان باب غلظ تحريم الغلول حديث رقم: ١١٥، مالك في الموطأ في الجهاد باب ما جاء في الغلول: ٢/ ٤٥٩، حديث رقم: ٢٥، أبو داود في الجهاد باب في تعظيم الغلول حديث رقم: ٢٧١١، والنسائي: ٧/ ٢٤، الأيمان والنذور باب هل تدخل الأرضون في المال والنذر.
358