صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
٤ - طعام جيش المسلمين في طريقهم إلى خيبر:
٥٤٥ - من حديث سويد بن النعمان ﵁: "أنه خرج مع النبي - ﷺ - عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء -وهي من أدنى خيبر- صلى العصر ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ" (١).
٥ - مفاجاة المسلمين لأهل خيبر وقوله - ﵇ - (الله أكبر خربت خيبر):
٥٤٦ - من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله - ﷺ - غزا خيبر قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله - ﷺ -، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - ﷺ - في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله - ﷺ -، فلما دخل القرية قال: (الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرار.
قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمَّد -قال عبد العزيز، وقال بعض أصحابنا: والخميس، قال: وأصبناها عنوة" لفظ مسلم.
وأما لفظ البخاري فيقول: "إن رسول الله - ﷺ - أتى خيبر ليلًا -وكان إذا أتى قومًا بليل لم يقربهم حتى يصبح- فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيبهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمَّد والله، محمَّد والخميس. فقال النبي - ﷺ -: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (٢).
٥٤٧ - ومن حديث أبي طلحة ﵁ قال: "كنت رديف رسول الله - ﷺ -، فسكت عنهم حتى إذا كان عند السحر، وذهب ذو الضرع إلى ضرعه،
_________
(١) أخرجه البخاري في الوضوء باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ حديث رقم: ٢٠٩، وقد جاء بأرقام عدة عند البخاري: ٢١٥، ٢٩٨١، ٤١٧٥، ٤١٩٥، ٥٣٨٤، ٥٣٩٠، ٥٤٥٤، ٥٤٥٥، وعبد الرزاق: ٦٩١، الحميدي: ٤٣٧، وابن أبي شيبة: ١/ ٤٨، وأحمد في المسند: ٣/ ٤٦٢، والطبراني رقم: ٦٤٥٥، ٦٤٦٣، وأخرجه ابن ماجه في السنن الطهارة باب الرخصة في ذلك يعني عدم الوضوء مما مست النار، حديث رقم: ٤٩٢، والسويق: دقيق يتخذ من الشعير أو القمح.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر رقم: ٤١٩٧، ٤١٩٨، مسلم في الجهاد باب غزوة خيبر رقم: ١٣٦٥، صفحة: ١٤٢٦/ ٣، مالك ٢/ ٤٦٨، الترمذي في التفسير باب البيات والغارات رقم: ١٥٥٠، وقال حسن صحيح، النسائي: ١/ ٢٧٢، وأحمد: ٣/ ١٠٢، ١٦١، ١٦٤، ١٦٨، ٢٠٦، ٢٤٦،٢٦٣".
٥٤٥ - من حديث سويد بن النعمان ﵁: "أنه خرج مع النبي - ﷺ - عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء -وهي من أدنى خيبر- صلى العصر ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ" (١).
٥ - مفاجاة المسلمين لأهل خيبر وقوله - ﵇ - (الله أكبر خربت خيبر):
٥٤٦ - من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله - ﷺ - غزا خيبر قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله - ﷺ -، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - ﷺ - في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله - ﷺ -، فلما دخل القرية قال: (الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرار.
قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمَّد -قال عبد العزيز، وقال بعض أصحابنا: والخميس، قال: وأصبناها عنوة" لفظ مسلم.
وأما لفظ البخاري فيقول: "إن رسول الله - ﷺ - أتى خيبر ليلًا -وكان إذا أتى قومًا بليل لم يقربهم حتى يصبح- فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيبهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمَّد والله، محمَّد والخميس. فقال النبي - ﷺ -: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) (٢).
٥٤٧ - ومن حديث أبي طلحة ﵁ قال: "كنت رديف رسول الله - ﷺ -، فسكت عنهم حتى إذا كان عند السحر، وذهب ذو الضرع إلى ضرعه،
_________
(١) أخرجه البخاري في الوضوء باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ حديث رقم: ٢٠٩، وقد جاء بأرقام عدة عند البخاري: ٢١٥، ٢٩٨١، ٤١٧٥، ٤١٩٥، ٥٣٨٤، ٥٣٩٠، ٥٤٥٤، ٥٤٥٥، وعبد الرزاق: ٦٩١، الحميدي: ٤٣٧، وابن أبي شيبة: ١/ ٤٨، وأحمد في المسند: ٣/ ٤٦٢، والطبراني رقم: ٦٤٥٥، ٦٤٦٣، وأخرجه ابن ماجه في السنن الطهارة باب الرخصة في ذلك يعني عدم الوضوء مما مست النار، حديث رقم: ٤٩٢، والسويق: دقيق يتخذ من الشعير أو القمح.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر رقم: ٤١٩٧، ٤١٩٨، مسلم في الجهاد باب غزوة خيبر رقم: ١٣٦٥، صفحة: ١٤٢٦/ ٣، مالك ٢/ ٤٦٨، الترمذي في التفسير باب البيات والغارات رقم: ١٥٥٠، وقال حسن صحيح، النسائي: ١/ ٢٧٢، وأحمد: ٣/ ١٠٢، ١٦١، ١٦٤، ١٦٨، ٢٠٦، ٢٤٦،٢٦٣".
341