صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
قال: نعم فشمه، ثم أشم أصحابه ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم فلما استمكن منه قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي - ﷺ - فأخبروه" (١).
تشييع النبي للصحابة الذين ذهبوا لقتل كعب بن الأشرف:
٣٠٨ - من حديث ابن عباس ﵄ قال: "إن النبي - ﷺ - مشى معهم إلى بقيع الغرقد، ثم وجههم فقال: (انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم) (٢).
وذكر في بقية الحديث كما في حديث جابر بن عبد الله ﵄.
سبب قتله: إيذاء كعب بن الأشرف للمسلمين بهجائه لهم في شعره:
٣٠٩ - من حديث كعب بن مالك ﵁، قال: "إن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعرًا وكان يهجو رسول الله - ﷺ - ويحرض عليه كفار قريش في شعره، وكان رسول الله - ﷺ -، قدم المدينة وأهلها أخلاط منهم المسلمون الذين تجمعهم دعوة رسول الله - ﷺ -، ومنهم المشركون الذين يعبدون الأوثان، ومنهم اليهود، وهم أهل الحلقة والحصون، وهم حلفاء للحيين الأوس والخزرج، فأراد رسول الله - ﷺ - حين قدم المدينة استصلاحهم كلهم، وكان الرجل يكون مسلمًا وأبوه مشرك، والرجل يكون مسلمًا وأخوه مشرك.
وكان المشركون واليهود من أهل المدينة حين قدم رسول الله - ﷺ - يؤذون رسول الله - ﷺ - وأصحابه أشد الأذى، فأمر الله تعالى رسوله والمسلمن بالصبر على ذلك، والعفو عنهم، ففيهم أنزل الله جل ثناؤه ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب قتل كعب بن الأشرف رقم: ٤٠٣٧، فتح الباري: ٧/ ٣٣٦ - ٣٣٧ مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب قتل كعب بن الأشرف حديث رقم: ١٨٠١، ص: ١٤٢٥ - ١٤٢٦ وأبو داود في سننه كتاب الجهاد باب في العدو يؤخذ على حين غرة حديث رقم: ٢٧٦٨ والبيهقي في الدلائل: ٣/ ١٩٥ - ١٩٦. ابن هشام في السيرة: ٢/ ٥١ - ٥٨، وابن كثير: ٣/ ٩ - ١٧، ابن سعد: ٢/ ٣١ - ٣٤.
(٢) المطالب العالية: ٤٣١٢، وقال أخرجه إسحاق بن راهوية وإسناده حسن متصل، وأحمد في المسند انظر الفتح الرباني: ٢١/ ٤٩، البزار كما في كشف الأستار: ٢/ ٣٣٠ - ٣٣١، والطبراني في الكبير: ١١/ ٢٢١ برقم: ١١٥٥٤، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٩٦، رواه أحمد والبزار، والطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات، قلت: وحسن إسناده أيضًا الحافظ ابن حجر في الفتح: ٧/ ٣٣٨، وقال: وعند ابن إسحاق بسند حسن، وابن هشام في السيرة: ٢/ ٥٥ - ٥٦، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فزال التدليس.
تشييع النبي للصحابة الذين ذهبوا لقتل كعب بن الأشرف:
٣٠٨ - من حديث ابن عباس ﵄ قال: "إن النبي - ﷺ - مشى معهم إلى بقيع الغرقد، ثم وجههم فقال: (انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم) (٢).
وذكر في بقية الحديث كما في حديث جابر بن عبد الله ﵄.
سبب قتله: إيذاء كعب بن الأشرف للمسلمين بهجائه لهم في شعره:
٣٠٩ - من حديث كعب بن مالك ﵁، قال: "إن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعرًا وكان يهجو رسول الله - ﷺ - ويحرض عليه كفار قريش في شعره، وكان رسول الله - ﷺ -، قدم المدينة وأهلها أخلاط منهم المسلمون الذين تجمعهم دعوة رسول الله - ﷺ -، ومنهم المشركون الذين يعبدون الأوثان، ومنهم اليهود، وهم أهل الحلقة والحصون، وهم حلفاء للحيين الأوس والخزرج، فأراد رسول الله - ﷺ - حين قدم المدينة استصلاحهم كلهم، وكان الرجل يكون مسلمًا وأبوه مشرك، والرجل يكون مسلمًا وأخوه مشرك.
وكان المشركون واليهود من أهل المدينة حين قدم رسول الله - ﷺ - يؤذون رسول الله - ﷺ - وأصحابه أشد الأذى، فأمر الله تعالى رسوله والمسلمن بالصبر على ذلك، والعفو عنهم، ففيهم أنزل الله جل ثناؤه ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب قتل كعب بن الأشرف رقم: ٤٠٣٧، فتح الباري: ٧/ ٣٣٦ - ٣٣٧ مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب قتل كعب بن الأشرف حديث رقم: ١٨٠١، ص: ١٤٢٥ - ١٤٢٦ وأبو داود في سننه كتاب الجهاد باب في العدو يؤخذ على حين غرة حديث رقم: ٢٧٦٨ والبيهقي في الدلائل: ٣/ ١٩٥ - ١٩٦. ابن هشام في السيرة: ٢/ ٥١ - ٥٨، وابن كثير: ٣/ ٩ - ١٧، ابن سعد: ٢/ ٣١ - ٣٤.
(٢) المطالب العالية: ٤٣١٢، وقال أخرجه إسحاق بن راهوية وإسناده حسن متصل، وأحمد في المسند انظر الفتح الرباني: ٢١/ ٤٩، البزار كما في كشف الأستار: ٢/ ٣٣٠ - ٣٣١، والطبراني في الكبير: ١١/ ٢٢١ برقم: ١١٥٥٤، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٩٦، رواه أحمد والبزار، والطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات، قلت: وحسن إسناده أيضًا الحافظ ابن حجر في الفتح: ٧/ ٣٣٨، وقال: وعند ابن إسحاق بسند حسن، وابن هشام في السيرة: ٢/ ٥٥ - ٥٦، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فزال التدليس.
200