اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
قالت: فظننته خير حينئذ" (١).
وفي رواية قالت عائشة: كان رسول الله - ﷺ - يقول وهو صحيح "إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة ثم يخير" قالت عائشة: فلما نزل برسول الله - ﷺ -، ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: "اللهم! الرفيق الأعلى".
قالت عائشة: قلت: إذًا لا يختارنا.
قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي يحدثنا به وهو صحيح في قوله: "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير".
قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله - ﷺ - قوله: "اللهم الرفيق الأعلى".

١٩ - تسوكه قبيل موته:
٨٩٨ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "إن من نعم الله عليّ أن رسول الله - ﷺ - توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته.
دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله - ﷺ -، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن "نعم"، فلينته فأمره، وبين يديه ركوه -أو علبة يشك عمر- فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "لا إله إلا الله، إن للموت سكرات"، ثم نصب يده فجعل يقول: "في الرفيق الأعلى"، حتى قبض ومالت يده" (٢).
_________
(١) أخرجه البخاري في المغازي باب مرض النبي - ﷺ -: ٤٤٣٥، وانظر: ٤٤٣٦، ٤٤٣٧، ٤٤٦٣، ٤٥٨٦، ٦٣٤٨، ٦٥٠٩، ومسلم في فضائل الصحابة باب فضل عائشة: ٢٤٤٤، وابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله - ﷺ -: ١٦٢٠، الطيالسي: ٢/ ١١٣ - ١١٤ حديث: ٢٣٩٠، وأحمد في المسند: ٦/ ٤٨، ١٧٦، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٧٤، من طرق عن عائشة.
(٢) أخرجه البخاري في الجمع باب من تسوك بسواك غيره: ٨٩٠، وانظر الأرقام التالية: ١٣٨٩، ٣١٠٠، ٣٧٧٤، ٤٤٣٨، ٤٤٤٩، ٤٤٥٠، ٤٤٥١، ٥٢١٧، ٦٥١٠، والنسائي في الجنائز باب شدة الموت: ٤/ ٦ - ٧، وأحمد في المسند: ٦/ ٤٨، ١٢١، ٢٠٠ من طرق عنها.
570
المجلد
العرض
96%
الصفحة
570
(تسللي: 567)