صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
أبوابهم قال: فأقبل رسول الله - ﷺ - إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت قال: وفي يده قوس أخذ بسية (١) القوس قال: فأتى في طوافة على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه قال: فجعل يطعن بها في عينه ويقول: (جاء الحق، وزهق الباطل)، قال: ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه" (٢).
٦٥٧ - من حديث جابر ﵁ قال: "دخلنا مع النبي - ﷺ - مكة في البيت، وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله - ﷺ - فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (٣) ثم دخل رسول الله - ﷺ - البيت فصلى ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله - ﷺ -: (قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام)، ثم دعا رسول الله - ﷺ - بزعفران فلطخه بتلك التماثيل" (٤).
١٨ - مقولة الأنصار أن النبي ﷺ أدركته رأفة بقومه:
٦٥٨ - من حديث أبي هريرة الذي سبقت أجزاء منه " ... قال ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره، ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال يقول بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته.
قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله - ﷺ - حتى يقضي قال: فلما قضي الوحي رفع رأسه ثم قال: (يا معشر الأنصار قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته؟) قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: (فما اسمي إذًا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم)،
_________
(١) بسية القوس: طرفها المنحني.
(٢) سبق تخريجه حديث: ٦٤٨.
(٣) آية: ٨١ سورة الإسراء.
(٤) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حديث رقم: ١٨٧٥١، وحسنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم: ٤٣٦٤، وحسنه البوصيري أيضًا، وقد جاء قريبًا من هذا اللفظ من حديث ابن عباس عند البخاري حديث رقم: ٣٣٥٢، وأبو داود: ٢٠٢٧.
٦٥٧ - من حديث جابر ﵁ قال: "دخلنا مع النبي - ﷺ - مكة في البيت، وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله - ﷺ - فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (٣) ثم دخل رسول الله - ﷺ - البيت فصلى ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله - ﷺ -: (قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام)، ثم دعا رسول الله - ﷺ - بزعفران فلطخه بتلك التماثيل" (٤).
١٨ - مقولة الأنصار أن النبي ﷺ أدركته رأفة بقومه:
٦٥٨ - من حديث أبي هريرة الذي سبقت أجزاء منه " ... قال ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره، ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال يقول بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته.
قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله - ﷺ - حتى يقضي قال: فلما قضي الوحي رفع رأسه ثم قال: (يا معشر الأنصار قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته؟) قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: (فما اسمي إذًا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم)،
_________
(١) بسية القوس: طرفها المنحني.
(٢) سبق تخريجه حديث: ٦٤٨.
(٣) آية: ٨١ سورة الإسراء.
(٤) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حديث رقم: ١٨٧٥١، وحسنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم: ٤٣٦٤، وحسنه البوصيري أيضًا، وقد جاء قريبًا من هذا اللفظ من حديث ابن عباس عند البخاري حديث رقم: ٣٣٥٢، وأبو داود: ٢٠٢٧.
416