صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي - إبراهيم العلي [ت ١٤٢٥ هـ]
قحطان إلا تخرصًا" (١).
قال الذهبي ﵀ في كتابه السيرة النبوية: "وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ بإجماع الناس، لكن اختلفوا فيما بين عدنان وإِسماعيل من الآباء" (٢).
أما عن نسبه - ﵇ - في قومه فقد كان في خيرهم قبيلة، وكان أشرَفهم أرومة كما جاء في الصحيح من حديثه ﵊:
١ - فعن واثلة بن الأسقع ﵁: أن النبي - ﷺ - قال:
(إن الله -﷿- اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) (٣).
٢ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: (بعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه) (٤).
٣ - ومن حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: أتى أناس من الأنصار إلى النبي - ﷺ - فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمَّد مثل نخلة نبتت في كباء (٥)، فقال رسول الله - ﷺ -: (أيها الناس من أنا؟ قالوا أنت رسول الله - ﷺ -. قال: أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد المطلب -قال فما سمعناه، قط ينتمي قبلها- إلا إن الله -﷿ - خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا، فجعلني من خيرهم بيتًا، وأنا
_________
(١) ابن سعد: ١/ ٥٨.
(٢) الذهبي في السيرة النبوية: ص١.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب فضل نسب النبي - ﷺ -، رقم: ٢٧٧٦، شرح السنة: ٣٦١٣، والترمذي في سننه، أبواب المناقب: باب ما جاء في فضل النبي - ﷺ - رقم: ٣٦٠٦ وقال حسن صحيح، انظر الفتح الرباني: ٢٠/ ١٧٩، وانظر أحمد في المسند: ٤/ ١٠٧، والخطيب في تاريخ بغداد: ١٣/ ٦٤.
(٤) أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي - ﷺ - رقم: (٣٥٥٧)، وأحمد في المسند: ٥/ ٣٧٣، ٤١٧ وابن سعد: ١/ ٢٥.
(٥) الكباء: الكناسة.
قال الذهبي ﵀ في كتابه السيرة النبوية: "وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ بإجماع الناس، لكن اختلفوا فيما بين عدنان وإِسماعيل من الآباء" (٢).
أما عن نسبه - ﵇ - في قومه فقد كان في خيرهم قبيلة، وكان أشرَفهم أرومة كما جاء في الصحيح من حديثه ﵊:
١ - فعن واثلة بن الأسقع ﵁: أن النبي - ﷺ - قال:
(إن الله -﷿- اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) (٣).
٢ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: (بعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه) (٤).
٣ - ومن حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: أتى أناس من الأنصار إلى النبي - ﷺ - فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمَّد مثل نخلة نبتت في كباء (٥)، فقال رسول الله - ﷺ -: (أيها الناس من أنا؟ قالوا أنت رسول الله - ﷺ -. قال: أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد المطلب -قال فما سمعناه، قط ينتمي قبلها- إلا إن الله -﷿ - خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا، فجعلني من خيرهم بيتًا، وأنا
_________
(١) ابن سعد: ١/ ٥٨.
(٢) الذهبي في السيرة النبوية: ص١.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب فضل نسب النبي - ﷺ -، رقم: ٢٧٧٦، شرح السنة: ٣٦١٣، والترمذي في سننه، أبواب المناقب: باب ما جاء في فضل النبي - ﷺ - رقم: ٣٦٠٦ وقال حسن صحيح، انظر الفتح الرباني: ٢٠/ ١٧٩، وانظر أحمد في المسند: ٤/ ١٠٧، والخطيب في تاريخ بغداد: ١٣/ ٦٤.
(٤) أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي - ﷺ - رقم: (٣٥٥٧)، وأحمد في المسند: ٥/ ٣٧٣، ٤١٧ وابن سعد: ١/ ٢٥.
(٥) الكباء: الكناسة.
20