الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب البيوع
النسوة كلهن كذلك. ثم تكتب (بعد ان اثبتوهن وعرفوهن معرفة صحيحة باعيانهن واسمائهن وانسابهن وانهن نسوة بالغات قد ادركن مدرك النساء وجازت اموزه لهن وعليهن ثم تنسق ذكر صحة العقل وصحة البدن على ما كن من ذلك في هذا الكتاب
وقد كان بعض اصحابنا يكتب معرفة قديمة ومكان معدية صحيحة فكان ما كتبنا احب الينا مما كتب؛ لان المعرفة العين قد يختذاب المقدار الذى به صارت قديمة عند اهل العلم. فكان ابو يوسف يقول: لو ان رجلا قال كل عبد لي قديم. انه يعتق من عبيده كل من اتي عليه عنده شهر. وقد قال: من كل من اتي عليه ستة اشهر واعل كل واحد من القولين في الموف الذي قاله لقول الله عز وجل. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالمرج القيم، انه ولقد حدثني سليمان بن شعيب عن ابيه الحسن وساله رجل عن رجل قال كل عبد لي قديم حر فقال له بعد ابن الحسن لا ادري ماهذا أقديم السن أو قديم في الملك او قديم في غير ذلك ولم يذكر عنه في الجواب أكثر من هذا، فقد اشكان عليه في ذلك الحال التي بها يكون قديما ومثل يجب اجتنابه في كتابه: لانه لا يأمن في ذلك ممن لعله ان يشغب فيما هو اقل من هذا
وسع هذا سمع محمد: العالم واذا كانت (معرفة صحيحة فكل معنى عرفت به المرأة حتي فة صحيحة
الشاهد بتلك المعرفة ان يشهد على معرفتهما فهى معرف وقد يعرف الرجل او المرأة معرفة تسعه الشهادة على المكان الذي عرفهما فيه. فلهذا كتبنا ما كتبنا.
وقد كان بعض اصحابنا يكتب مكان ما كتبنا من ذكر البلوغ واقررن انهن نسوة بالغات ولا يكتب ذلك على اثبات البلوغ ثم يجرى كتابة على نحو ما كتبنا، لان البلوغ منهن لا يعلم الا بقولهن. وكذلك كان بعض البغداديين يكتب في ذلك وهذا عندنا فيه تقصير عما يجب لان النسوة لو اقرون بالبلوغ ومن غير موهوم منهن البلوغ كان اقرار من بذلك باطلا فكان اولى الاشياء بهذا الكتاب ان تكتب ومن موهوم منهن ما اقررن به من ذلك حتى يصح الاقرار، فان كتبت ذلك على اثبات البلوغ فهو اجود، لان الرجل قد يعلم بلوغ المرأة برؤيته اياها علما تسعه به الشهادة عليها انها بالغ. وان كتبت ذلك على الاقرار
وقد كان بعض اصحابنا يكتب معرفة قديمة ومكان معدية صحيحة فكان ما كتبنا احب الينا مما كتب؛ لان المعرفة العين قد يختذاب المقدار الذى به صارت قديمة عند اهل العلم. فكان ابو يوسف يقول: لو ان رجلا قال كل عبد لي قديم. انه يعتق من عبيده كل من اتي عليه عنده شهر. وقد قال: من كل من اتي عليه ستة اشهر واعل كل واحد من القولين في الموف الذي قاله لقول الله عز وجل. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالمرج القيم، انه ولقد حدثني سليمان بن شعيب عن ابيه الحسن وساله رجل عن رجل قال كل عبد لي قديم حر فقال له بعد ابن الحسن لا ادري ماهذا أقديم السن أو قديم في الملك او قديم في غير ذلك ولم يذكر عنه في الجواب أكثر من هذا، فقد اشكان عليه في ذلك الحال التي بها يكون قديما ومثل يجب اجتنابه في كتابه: لانه لا يأمن في ذلك ممن لعله ان يشغب فيما هو اقل من هذا
وسع هذا سمع محمد: العالم واذا كانت (معرفة صحيحة فكل معنى عرفت به المرأة حتي فة صحيحة
الشاهد بتلك المعرفة ان يشهد على معرفتهما فهى معرف وقد يعرف الرجل او المرأة معرفة تسعه الشهادة على المكان الذي عرفهما فيه. فلهذا كتبنا ما كتبنا.
وقد كان بعض اصحابنا يكتب مكان ما كتبنا من ذكر البلوغ واقررن انهن نسوة بالغات ولا يكتب ذلك على اثبات البلوغ ثم يجرى كتابة على نحو ما كتبنا، لان البلوغ منهن لا يعلم الا بقولهن. وكذلك كان بعض البغداديين يكتب في ذلك وهذا عندنا فيه تقصير عما يجب لان النسوة لو اقرون بالبلوغ ومن غير موهوم منهن البلوغ كان اقرار من بذلك باطلا فكان اولى الاشياء بهذا الكتاب ان تكتب ومن موهوم منهن ما اقررن به من ذلك حتى يصح الاقرار، فان كتبت ذلك على اثبات البلوغ فهو اجود، لان الرجل قد يعلم بلوغ المرأة برؤيته اياها علما تسعه به الشهادة عليها انها بالغ. وان كتبت ذلك على الاقرار