اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشروط الصغير (321)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحكم في ارض مكة

غير مختلف فيه، وكلما رد عليه حد من حدود الله من قتل أو قطع أو جلد أو رجم أى ذلك كان أن ينعم النظر في ذلك ويثبت فيما يمضى منه ويذكر وعبد الله في مثله فانه عز وجل قال: ومن يعص

الله ورسوله يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين، وان يتقدم في حبس من وجب عليه ويكتب الى أمير المؤمنين باسمه وما ينسب اليه ويعرف به من نسب وقبيلة وولاء وقصبة من أموره وبينة ان قامت عنده على ذلك أو اقرار كان منه ليرجع اليه الجواب منه بما يمتثله فيه ان شاء الله تعالى، وأمير المؤمنين يقول لفلان هذا عهدى اليك وأمرى اياك فيما وليتك فتفهمهما وامتثل ما فيهما وانته الى ما حددت لك فيهما، فان ذلك عصمة لك ان لزمته وحجة عليك ان خالفته واستعن بالله عز وجل على ما قلدتك يعنك واستكفه يكفك وأنا أسأل الله العظيم عونك أنه وكتب فلان جيب بن فلان في يوم كذا ليلة خلت من شهر كذا من سنة كذا كذا لكذا
فان كان الخليفة قد جعل الى هذا القاضي الذي ولاه ما وصفنا أن يولي على أعماله وما رأى منها من يرى من القضاة بين أهلها، وأن يرزقهم من أموال المسلمين التي فيها أرزاق قضاتهم ما رأه وفاء بأرزاق أمثالهم، ينبغي ان يكتب له في ذلك في كتاب عهده بعد ذكره الرزق الذي رزقه فانه
على ما ولاء عليه فيكتب هنالك وان يولي على ما شاء مما ولاه اياه مما ذكر ووصف في هذا الكتاب من شاء كلما شاء ممن يرجو عنده القيام بما يوليه اياد منه وان يرزقه على ما يوليه اياه منه من اموال المسلمين التي فيها ارزاق قضاتهم ما يكون وفاء برزق مثله على ذلك وان يمثل كل من يوليه على ذلك فيما ولاه اياه مثل الذى أمر أمير المؤمنين فلان وعهده اليه في كتابه هذا له وان يصرف من يوليه ذلك عما يوليه اياه منه كلما صرفه عنه وان يعيده اليه كلما رأى اعادته اليه كل ذلك اليه وبيده ما كان واليا على ما ولاه أمير المؤمنين
المجلد
العرض
65%
تسللي / 953