الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحكم في ارض مكة
وعادل الخصم بذكر شيء ان كان اغفله فاذا ابلغ من ذلك اقصى ما + يقدر عليه استعان الله عز وجل على امره ورغب اليه في حسن وتوفيقه ثم امضى الحكم لمن وجب له على من وجب عليه وحضر ذلك من امضائه اياه الذين يثق بهم ويرجع الى قبول قولهم، وان ينعم النظر في المواريث + التي يتحاكم اليه ـ فيها ويقدم البينة فى كل ما يرد عليه منها والعناية بكل يرجو به تحصينها ووضعها + مواضعها - وان يدفع الى من يصح امره عنده من اهلها ما فرض الله عز وجل له منها الا ما كان من حصة صغير لم يبلغ الحلم او حصة مجنون مغلوب او حصة غير مرشد رشدا ـ يستحق به قبض ماله فتصير تلك الحصة في ايدى من يثق به من اوليائهم ويأمر بالاتفاق عليهم منها على قدر ما يسعهم
ما بما لا شطط عليهم فيه ولا نقيصة لهم عما فيه كفايتهم من ذلك وان ترضي امانته احاط
له ولي يتفقد أمر من يأتمنه عليها في استقامة حاله فان خانه على تغيير او تبديل اخرج ذلك من يده وصيره إلى يد من هو ارضى عنده منه وأثمن عليه عنده منه. ومن لم يكن منهم في ماله فوضعه على ايدى اهل الثقة والامانة عليه من سائر المسلمين ليكون قد توخي في ذلك ما يرجو به تحصين المواريث على اهلها من التلف والضياع فان الله عز وجل قال في كتابه:. ان الذين يأكلون اموال اليتامي ظلما انما ياكلون في بطونهم
المحذوف
كما كان اكثر اصحابنا يكتبون في ذلك لما قد روى في ذلك عن بعض المتقدمين فأنه حدثنا ابراهيم عن مرزوق قال: حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث الننورى قال: حدثنا بن الحجاج قال: حدثنا خالد
ما بما لا شطط عليهم فيه ولا نقيصة لهم عما فيه كفايتهم من ذلك وان ترضي امانته احاط
له ولي يتفقد أمر من يأتمنه عليها في استقامة حاله فان خانه على تغيير او تبديل اخرج ذلك من يده وصيره إلى يد من هو ارضى عنده منه وأثمن عليه عنده منه. ومن لم يكن منهم في ماله فوضعه على ايدى اهل الثقة والامانة عليه من سائر المسلمين ليكون قد توخي في ذلك ما يرجو به تحصين المواريث على اهلها من التلف والضياع فان الله عز وجل قال في كتابه:. ان الذين يأكلون اموال اليتامي ظلما انما ياكلون في بطونهم
المحذوف
كما كان اكثر اصحابنا يكتبون في ذلك لما قد روى في ذلك عن بعض المتقدمين فأنه حدثنا ابراهيم عن مرزوق قال: حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث الننورى قال: حدثنا بن الحجاج قال: حدثنا خالد