الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحكم في ارض مكة
ضخمة حبلى فكاد الناس مع عمر بن الخطاب بمعنى محب ... يقتلونها من الزحام فقالوا قد زنت محافومها قاموا عليها حرا ما يبكيك؟ فان المرأة استكرهت كابه وجعلت تبكي فقال لها عمر يلعنها ذاك فقالت انى كنت امرأة معملة الرأس وان الله عز وجل كان يرزقني من الليل ما يرزقني واني بت ذات ليلة فلم استيقظ الا برجل قد ركبني فقال عمر لو قتلت هذه لخشيت ان دخل ماس الا حسن النار قال: فخلي سبيلها وكتب الى امراء الامصار
ان لا يقتنوا الا باذنه ففي هذين الحديثين قصد عمر ان يمنع عماله من القتل بحقوق الله عز وجل بحقوق الآدميين دون امره، وفي كتابه بذلك إلى عماله عند ورود امر هذه المرأة عليه دليل على ان عماله كانوا فيما قبل غير ممنوعين من ذلك: وقد قتل عبدالله بن مسعود عبدالله ابن الواحة على الكفر بغير استثمار منه امامه في ذلك اما عمر بن الخطاب واما عثمان بن عفان وشرك عبد الله في ذلك فرظة بن كعب الانصاري (95) حدثنا يزيد بن سنان قال: حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان الثوري عن ابي اسحاق عن حارثة بن مضرب انه اتى عبد الله فقال: ما بيني وبين احد من العرب حنة، واني مررت بمسجد بني حنيفة فاذا هم يؤمنون بمسيلمة فارسل اليهم عبد الله فجيء بهم فاستنا بهم غير عبدالله اين التواحة، فانه قال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لولا انك رسول لضربت عنقك. فانت اليوم است برسول فامر فرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق. حدثنا سليمان ابن شعيب قال: حدثنا علي بن معبد، وحدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا ابو غسان قالا ابو بكر بن عياش قال: حدثنا عاصم قال: حدثني ابو وائل قال: حدثني ابن معين السعدي قال: خرجت اسند فرسا لي بالشجر فمررت بمسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يشهدون ان مسيلمة رسول الله فرجعت الى عبد الله بن مسعود
ان لا يقتنوا الا باذنه ففي هذين الحديثين قصد عمر ان يمنع عماله من القتل بحقوق الله عز وجل بحقوق الآدميين دون امره، وفي كتابه بذلك إلى عماله عند ورود امر هذه المرأة عليه دليل على ان عماله كانوا فيما قبل غير ممنوعين من ذلك: وقد قتل عبدالله بن مسعود عبدالله ابن الواحة على الكفر بغير استثمار منه امامه في ذلك اما عمر بن الخطاب واما عثمان بن عفان وشرك عبد الله في ذلك فرظة بن كعب الانصاري (95) حدثنا يزيد بن سنان قال: حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان الثوري عن ابي اسحاق عن حارثة بن مضرب انه اتى عبد الله فقال: ما بيني وبين احد من العرب حنة، واني مررت بمسجد بني حنيفة فاذا هم يؤمنون بمسيلمة فارسل اليهم عبد الله فجيء بهم فاستنا بهم غير عبدالله اين التواحة، فانه قال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لولا انك رسول لضربت عنقك. فانت اليوم است برسول فامر فرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق. حدثنا سليمان ابن شعيب قال: حدثنا علي بن معبد، وحدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا ابو غسان قالا ابو بكر بن عياش قال: حدثنا عاصم قال: حدثني ابو وائل قال: حدثني ابن معين السعدي قال: خرجت اسند فرسا لي بالشجر فمررت بمسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يشهدون ان مسيلمة رسول الله فرجعت الى عبد الله بن مسعود