الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الاعذار
فلان أمير المؤمنين من موات جميع ما وقع عليه هذه الاقطاع المذكور في هذا الكتب ومن الصلاح المسلمين في أحيائه ومن الزيادة في عمران بلدانهم ومن قوة فلان الرجل الذى أقطعه اياه على احيائه وملائه بما ينفقه عليه ما رأى به ان اقطعه اياه على ما ذكر ووصف في هذا ما اشترطه عليه فيه من الشرائط المذكورة في هذا الكتاب فقبل من عبد الله فلان أمير المؤمنين الرجل المسمى فى هذا الكتاب جميع ما اقطعه اياه وجميع ما اشترطه عليه فيه مما ذكر ووصف في هذا الكتاب بمخاطبة منه اياه على جميع ذلك اشهد عبدالله فلان أمير المؤمنين الشهود السمين في هذا الكتاب على ما في هذا الكتاب بمحضر من الكتاب، وعلى جميع فلان
الرجل المسمى في هذا الكتاب بعد أن قرى على عبدالله فلان أمير المؤمنين جميع ما في هذا الكتاب بمحضرهم حرفا حرفا وبعد ان عرفوا فلانا الرجل المسمى في هذا الكتاب واثبتوه بعينه واسمه ونسبه، ثم يكتب التأريخ. وان كانوا يختمون الكتاب كتب قبل التأريخ وختموا، ثم يكتب التاريخ. وانما كتبنا في اشتراط الاحياء ما كتبنا لا ه لا يتم ملك الذي اقطعه اياه عليه حتى لا يكون للامام ارتجاعه اياه منه اذا احياه وأما اذا لم يحيه فانما يكون محتجرا له عمن سواه من المسلمين.
وانما قصدنا في التوقيت الى السنين الثلاث فيما قصدنا اليه كما كان ابو يوسف ومحمد يقولانه، فأن كان الاماء لا يذهب الى ذلك لم يكتب وكتب ما يرى فيه. فان أحيا هذا الرجل هذه الارض واراد ان يكتب كتابا في احيائه اياها وان يأخذ فيه شهادة من عسى ان يقف على ذلك له منها، فانه يكتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا ان فلان بن فلان الرجل الذي كان الامام أقطعه، ثم ينسق الكتاب على ما كتبنا من كتب البراءات ومما سواها حتى يؤتى على التأريخ الأول منه، ثم يكتب احيا الأرض التي كان عبدالله فلان أمير المؤمنين في مستهل شهر كذا من سنة كذا أقطعه اياها على ما فى
الرجل المسمى في هذا الكتاب بعد أن قرى على عبدالله فلان أمير المؤمنين جميع ما في هذا الكتاب بمحضرهم حرفا حرفا وبعد ان عرفوا فلانا الرجل المسمى في هذا الكتاب واثبتوه بعينه واسمه ونسبه، ثم يكتب التأريخ. وان كانوا يختمون الكتاب كتب قبل التأريخ وختموا، ثم يكتب التاريخ. وانما كتبنا في اشتراط الاحياء ما كتبنا لا ه لا يتم ملك الذي اقطعه اياه عليه حتى لا يكون للامام ارتجاعه اياه منه اذا احياه وأما اذا لم يحيه فانما يكون محتجرا له عمن سواه من المسلمين.
وانما قصدنا في التوقيت الى السنين الثلاث فيما قصدنا اليه كما كان ابو يوسف ومحمد يقولانه، فأن كان الاماء لا يذهب الى ذلك لم يكتب وكتب ما يرى فيه. فان أحيا هذا الرجل هذه الارض واراد ان يكتب كتابا في احيائه اياها وان يأخذ فيه شهادة من عسى ان يقف على ذلك له منها، فانه يكتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا ان فلان بن فلان الرجل الذي كان الامام أقطعه، ثم ينسق الكتاب على ما كتبنا من كتب البراءات ومما سواها حتى يؤتى على التأريخ الأول منه، ثم يكتب احيا الأرض التي كان عبدالله فلان أمير المؤمنين في مستهل شهر كذا من سنة كذا أقطعه اياها على ما فى