التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٥٩٩ - [٤١٣٢]- حديث أبي سعيد: كنا مع رسول الله - ﷺ - في جنازة، فلما وضعت قال: "هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ مِنْ دَيْنٍ"؟ قالوا: نعم، درهمان. قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ". فقال علي: يا رسول الله - ﷺ -، هما علي، وأنا لهما ضامن، فقام [فصلى] (١) عليه، ثم أقبل على علي وقال: "جَزَاكَ الله عَنِ الإسْلامِ خيرًا، وَفُكَّ رِهَانَكَ كمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ".
الدارقطني (٢) والبيهقي (٣) من طرق بأسانيد ضعيفة، وفي آخره: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إلَّا فَكَّ الله رِهَانَه يَوْمَ الْقِيامَةِ".
وفي جميعها: أن الدين كان دينارين، وفيه زيادة، فقال بعضهم: هذا (٤) لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال: "بَلْ لِلْمُسْلِمين عَامّة".
تنبيه
وَضُحَ أنّ قوله: (درهمان) وَهَمٌ، لكن وقع في "المختصر" بغير إسناد أيضًا (درهمان).
_________
(١) في الأصل: (يصلي) بالفعل، والمثبت من "م" و"د".
(٢) سنن الدارقطني (٣/ ٤٦ - ٤٧).
(٣) السنن الكبرى (٦/ ٧٢ - ٧٣).
(٤) أي الدّعاء المذكور -قاله في هامش "الأصل".
الدارقطني (٢) والبيهقي (٣) من طرق بأسانيد ضعيفة، وفي آخره: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إلَّا فَكَّ الله رِهَانَه يَوْمَ الْقِيامَةِ".
وفي جميعها: أن الدين كان دينارين، وفيه زيادة، فقال بعضهم: هذا (٤) لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال: "بَلْ لِلْمُسْلِمين عَامّة".
تنبيه
وَضُحَ أنّ قوله: (درهمان) وَهَمٌ، لكن وقع في "المختصر" بغير إسناد أيضًا (درهمان).
_________
(١) في الأصل: (يصلي) بالفعل، والمثبت من "م" و"د".
(٢) سنن الدارقطني (٣/ ٤٦ - ٤٧).
(٣) السنن الكبرى (٦/ ٧٢ - ٧٣).
(٤) أي الدّعاء المذكور -قاله في هامش "الأصل".
1875