اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
فائدة
نقل ابن عبد البر عن قوم من أهل البصرة، منهم إبراهيم بن علية: أن هذا من خصائص النبي - ﷺ -، والصحيح: أنّه عام في جميع الأنبياء؛ لهذا الحديث (١).
وتمسك المذكورون بظاهر قوله تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ (٢)، وبقوله حكايته عن يعقوب: ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ (٣).
وأجيب: بأنه محمول على وراثة النبوة والعلم والدين، لا في المال. والله أعلم.

١٩٠٣ - قوله: كان له أن يقضى بعلم نفسه.
استدل له البيهقي بحديث عائشة في قصة هند بنت عتبة، وقوله: لَها: "خُذِي مِن مَالِه مَا يَكْفِيكِ". وسيأتي الكلام عليه في "باب القضاء على الغائب" إن شاء الله تعالى.

١٩٠٤ - قوله: وأن يحكم لنفسه ولولده، وأن يشهد لنفسه ولولده.
استدلوا له بعموم العصمة، ويلتحق بذلك: حكمُه وفتواه في حال الغضب، وقد ذكره النووي في "شرح مسلم" (٤).
_________
(١) [ق/ ٤٨٠].
(٢) [سورة النمل، الآية ١٦].
(٣) [سورة مريم، ٥، ٦].
(٤) قال فيه (ج ١٢/ ٢٤): "وفيه جواز الفتوى والحكم في حال الغضب، وأنه نافذ، لكن يكره ذلك في حقنا، ولا يكره في حق النبي - ﷺ -؛ لأنه لا يخاف عليه في الغضب ما يخاف علينا. والله أعلم".
2205
المجلد
العرض
68%
الصفحة
2205
(تسللي: 2252)