التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[٧٣٢]- وللبيهقي (١) من حديث أبي أمامة في حديث: "وَلْتَحْتَشِي كُرْسفًا".
تنبيه
قال ابن عبد البر (٢): قيل: إن بنات جحش الثلاثة استحضن زينب وحمنة وأم حبيبة (٣).
ومن الغرائب ما حكاه السهيلي عن شيخه محمد بن نجاح: أن أم حبيبة كان اسمها أيضا زينب، وأن زينب زوج النبي - ﷺ - غلب عليها الاسم، وأن أم حبيبة غلبت عليها الكنية، وأراد بذلك تصويب ما وقع في "الموطأ" (٤): أن زينب بنت جحش كانت عند عبدالرحمن بن عوف.
٢٤٣ - [٧٣٣]- قوله: قالت عائشة: كنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة.
متفق عليه (٥) من حديث معاذة، عن عائشة.
واللفظ لإحدى روايات مسلم (٦). وفي رواية للترمذي (٧) والدارمي (٨)
_________
(١) السّنن الكبرى (١/ ٣٢٦).
(٢) الاستيعاب (٤/ ١٩٢٨).
(٣) قال في الاستيعاب (٤/ ١٩٢٨): "وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانت تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح".
(٤) الموطأ (١/ ٦٢).
(٥) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٣٢١)، وصحيح مسلم (رقم ٣٣٥).
(٦) انظر: صحيح مسلم (رقم ٣٣٥) (٦٩).
(٧) سنن التّرمذيّ (رقم ٧٨٧).
(٨) سنن الدارمي (رقم ٩٧٩).
تنبيه
قال ابن عبد البر (٢): قيل: إن بنات جحش الثلاثة استحضن زينب وحمنة وأم حبيبة (٣).
ومن الغرائب ما حكاه السهيلي عن شيخه محمد بن نجاح: أن أم حبيبة كان اسمها أيضا زينب، وأن زينب زوج النبي - ﷺ - غلب عليها الاسم، وأن أم حبيبة غلبت عليها الكنية، وأراد بذلك تصويب ما وقع في "الموطأ" (٤): أن زينب بنت جحش كانت عند عبدالرحمن بن عوف.
٢٤٣ - [٧٣٣]- قوله: قالت عائشة: كنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة.
متفق عليه (٥) من حديث معاذة، عن عائشة.
واللفظ لإحدى روايات مسلم (٦). وفي رواية للترمذي (٧) والدارمي (٨)
_________
(١) السّنن الكبرى (١/ ٣٢٦).
(٢) الاستيعاب (٤/ ١٩٢٨).
(٣) قال في الاستيعاب (٤/ ١٩٢٨): "وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانت تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح".
(٤) الموطأ (١/ ٦٢).
(٥) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٣٢١)، وصحيح مسلم (رقم ٣٣٥).
(٦) انظر: صحيح مسلم (رقم ٣٣٥) (٦٩).
(٧) سنن التّرمذيّ (رقم ٧٨٧).
(٨) سنن الدارمي (رقم ٩٧٩).
447